توزيع النوع
توزيع المشاركين في الاستبيان حسب النوع.
زمالة المدمنين المجهولين لا تنتسب لأي مؤسسات لعلاج الإدمان أو أي مؤسسات أخرى
اكتشف رحلة التعافي والأمل من خلال مجتمعنا
زمالة المدمنين المجهولين (NA)؛ زمالة عالمية غير ربحية، ويمكن اعتبارها مجتمع عالمي من المتعافين من إدمان المخدرات، تضم رجال ونساء لديهم مشكلة مع إدمان المواد المخدرة من مختلف الخلفيات الاجتماعية والثقافات واللغات، يشاركون خبراتهم وقوتهم وأملهم مع بعضهم البعض بهدف التعافي من مرض الإدمان ومساعدة الآخرين على التعافي.
نحن نعمل معًا من خلال برنامج عملي قائم على المشاركة والدعم المتبادل، بهدف الامتناع التام عن التعاطي وبناء حياة جديدة قائمة على التعافي، مما يتيح الفرصة لكل مدمن أن يصبح عضوًا مسؤولًا ومنتجًا في المجتمع. العضوية في الزمالة مفتوحة لكل من لديه رغبة في التوقف عن التعاطي، دون تمييز على أساس نوع المخدر أو السن أو الجنس أو الخلفية الاجتماعية أو الدينية أو الثقافية.
زمالة المدمنين المجهولين (NA) ليست مؤسسة علاجية أو طبية ولا توفر معالجين أو أطباء، ولا تنتمي إلى أي جهة سياسية أو دينية، بل هي مجتمع تطوعي قائم على الدعم المتبادل بين أعضائه، وتدار الزمالة بالكامل من خلال أعضائها وفق مبادئ الخدمة والمسؤولية المشتركة.
تتمثل زمالة المدمنين المجهولين بشكل أساسي في اجتماعات تعافي (مفتوحة أو مغلقة) تعقد بشكل دوري حضوريًا أو افتراضيًا عبر الإنترنت، وتوفر بيئة آمنة "خالية من المخدرات" تتيح للأعضاء مشاركة تجاربهم الشخصية في التعافي دون إصدار أحكام أو تقديم توجيهات مباشرة.
لا توجد قيادة فردية أو سلطة مركزية في المدمنين المجهولين، بل تعتمد الزمالة على الضمير الجماعي لكل مجموعة والخدمة الناكرة للذات. وتعتمد الاجتماعات على مبدأ المساواة بين جميع الأعضاء، وتشجع على الصدق والأمانة والتفتح والمسؤولية الفردية والجماعية المشتركة. باستخدام برنامج عملي قائم على المبادئ التي تضمنها الخطوات الاثنى عشر والتقاليد الاثنى عشر ومفاهيم الخدمة الاثنى عشر.
تنتشر زمالة المدمنين المجهولين (NA) في أكثر من 140 دولة حول العالم، وتعقد عشرات الآلاف من الاجتماعات أسبوعيًا بلغات متعددة في بيئات ثقافية متنوعة، تشمل المدن والقرى والمؤسسات الإصلاحية والمرافق الاجتماعية والعلاجية وغيره من الأماكن العامة. ويعكس هذا الانتشار الواسع عالمية الزمالة وقدرتها على الوصول إلى المدمنين في مختلف البيئات.
برنامج زمالة المدمنين المجهولين (NA) هو اسلوب حياة للتعافي وليس مجرد التوقف عن التعاطي، ويهدف إلى تغيير نمط التفكير والسلوك وبناء حياة متوازنة قائمة على الصدق والمسؤولية وتطوير علاقة مع الله (بشكل روحاني كما يعتقد كل عضو) فالبرنامج ليس ديني ولا يتناول المعتقدات الخاصة بالأعضاء.
تعبر عن روح المشاركة والدعم المتبادل والمساواة بين الأعضاء وعدم وجود تدرج أو تمييز، فكل الأعضاء متساوون ويتعلمون من بعضهم البعض اسلوب حياة جديد خالي من المخدرات.
تشير إلى التركيز على الإدمان كمرض واحد دون تمييز بين أنواع المواد المخدرة، مع التركيز على طبيعة التعافي دون التطرق لأي قضية أخرى خارجية.
تؤكد على حماية الهوية الشخصية بهدف توفير بيئة آمنة قائمة على الثقة واحترام الخصوصية ووضع المبادئ قبل الأشخاص، فالمجهولية هي الأساس الروحي لتقاليد الزمالة.
أول اجتماع تم انعقاده في مدرسة بمصر الجديدة بتاريخ ٢٦ نوفمبر ١٩٨٩
كان عدد الأعضاء ٤ فقط في البداية
كان الانتشار بطئ فى البداية ثم أخذت فى النمو تدريجياً حتى أصبح اليوم هناك ٦٥ مجموعة فى ٢٦ محافظات/مدينة يعقدوا اكثر من ٢٠٠ اجتماعاً في الأسبوع.
تعكس هذه الإحصائيات لمحة عن التعافي من خلال برنامج زمالة المدمنين المجهولين كخيار فعال للتعافي ومورد مجتمعي يبعث الأمل دون تمييز قائم على أي اختلافات من أي نوع. وتعتمد البيانات على مسح شمل 689 عضوًا خلال المؤتمر السنوي بمصر (مايو 2025).
ومع الالتزام بمبدأ عدم الكشف عن الهوية الشخصية للأعضاء، يتم عمل مسح دوري يقدم لمحة عامة عن العضوية وتنوعها دون تسجيل بيانات خاصة بالأعضاء، بهدف دعم جهود العلاقات العامة وإيصال رسالة عن التعافي من خلال برنامج الزمالة.
توزيع المشاركين في الاستبيان حسب النوع.
أكبر كثافة عمرية كانت بين 26 و46 سنة.
غالبية المشاركين لديهم تعليم جامعي أو دراسات عليا.
نسبة كبيرة من الأعضاء لديهم وضع عمل مستقر.
أكثر الجوانب تحسنًا كانت العلاقات الأسرية والاجتماعية والعمل.
هذه النشرة توضح أن المدمن هو شخص تسيطر المخدرات على حياته، وأن زمالة المدمنين المجهولين هي تجمّع للمدمنين المتعافين الذين يساعدون بعضهم البعض في البقاء ممتنعين
هي نشرة ترحيبية توضح أساسيات زمالة المدمنين المجهولين وتبين أن الزمالة تتكون من مدمنين يتعافون من الإدمان من خلال دعم بعضهم البعض في اجتماعات منتظمة
القصد من المعلومات المتوفرة في هذا المنشور هي إعطائك مفهوم عن ما نقوم به عندما نجتمع لمشاركة التعافي
هذه النشرة تشجع الأعضاء على إعادة تقييم حياتهم وسلوكياتهم من خلال منظور جديد
هذه النشرة تشارك تجارب الشباب الذين وجدوا التعافي والدعم في مجتمع المدمنين المجهولين
تقدم هذه النشرة إرشادات للأفراد الذين ينتقلون من المستشفيات والمؤسسات إلى الحياة اليومية، مع التأكيد على أهمية اتخاذ إجراءات فورية ومنتظمة للحفاظ على الامتناع
تتناول هذه النشرة إرشادات للآباء الذين يعانون مع إدمان أطفالهم، مؤكدة على أهمية فهم الإدمان كمرض وليس قصورًا أخلاقيًا
تؤكد هذه النشرة على أهمية جعل اجتماعات المدمنين المجهولين متاحة وشاملة للأشخاص ذوي الاحتياجات الإضافية، مع دعم توفير التسهيلات المناسبة لهم
يمكن لبرنامج زمالة المدمنين المجهولين أن يلعب دورًا مهمًا في المجتمع بالنسبة لمن يسعون إلى حياة أفضل بعد معاناة قد تبدو بلا أمل بسبب إدمان المخدرات. فمن خلال البرنامج، توفر الزمالة الدعم والمساندة لمن يبحثون عن التعافي من تعاطي المواد المخدرة.
يقدم البرنامج أسلوبًا غير مهني وغير تقليدي، دون رسوم أو التزامات مالية. ويقوم في جوهره على مبدأ "مدمن يساعد مدمنًا آخر"، حيث تهيئ الزمالة بيئة آمنة يشارك فيها الأعضاء خبراتهم ويتعلمون من بعضهم البعض، بما يساعدهم على عيش حياة مختلفة خالية من المخدرات ومن الفوضى التي يسببها التعاطي.
ويرى كثيرون أن ما تقدمه زمالة المدمنين المجهولين لا يفيد المدمنين أنفسهم فقط، بل يساهم أيضًا في الحد من المشكلات والتحديات الاجتماعية المرتبطة بالإدمان، مثل العزلة الاجتماعية، وتدهور الحياة الأسرية، والأعباء الواقعة على المجتمع. كما يساعد على تقليل الأذى والأخطاء التي قد يرتكبها المدمن نتيجة غياب الوعي أو اليأس من أجل الحصول على المخدرات وتعاطيها بأي ثمن، وهو ما قد يصل في بعض الحالات إلى العنف أو ممارسات غير أخلاقية أو غير قانونية يرفضها المجتمع.
إن نجاح برنامج زمالة المدمنين المجهولين في تغيير حياة الآلاف من المدمنين حول العالم جعل الدعم الذي تقدمه الزمالة متاحًا على نطاق واسع، حيث يعمل أعضاؤها بشكل تطوعي على توفير الفرصة لحياة جديدة لكل مدمن لديه الرغبة في التوقف عن تعاطي المخدرات دون أي استثناء، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو السن أو نوع المادة المخدرة. كما تعمل الزمالة على رفع مستوى الوعي بدورها في مساعدة المدمنين وتقديم المعلومات من خلال العروض التعريفية، وخطوط المساعدة، والمواقع الإلكترونية، ومنصات التواصل الاجتماعي، والمبادرات والحوارات المجتمعية والإعلامية.
ومن خلال ترسيخ مبادئ مثل الصدق والنزاهة والاستقامة، وقيم مثل النية الحسنة والعطاء والدعم المتبادل، يشجع برنامج زمالة المدمنين المجهولين على النمو الشخصي ويعزز شعور الفرد بأنه جزء من المجتمع وليس مجرد حالة أو مشكلة يصعب التعامل معها. باختصار، يمكن لهذا البرنامج أن يساعد أي مدمن على أن يصبح فردًا منتجًا ومسؤولًا في المجتمع.