زمالة المدمنين المجهولين مصر

زمالة المدمنين المجهولين لا تنتسب لأي مؤسسات لعلاج الإدمان أو أي مؤسسات أخرى


 خطوط المساعدة

+201006979198
+201060933888

 ١٠ ص - ١٢ منتصف الليل

 خط المساعدة

الإسكندرية

+201503884411

 ١٢ ظ - ١٠ م

 خط المساعدة

الأهرام

+201003694690

 ١٢ ظ - ١٠ م


سنوات
شهور
أيام

إحصائيات الزمالة في مصر

أرقام حية من قاعدة بيانات الزمالة المحلية يتم تحديثها مباشرة من السجلات الحالية.

الاجتماعات أسبوعيًا
232
عدد المجموعات
78
عدد المحافظات
25

جرد نمونا

19 مايو

"نراجع تصرفاتنا في الماضي وسلوكنا الحالي لنحدد ما نود الإبقاء عليه وما نود التخلص منه "

النص الأساسي - ص. 28

مع اقتراب كل يوم من نهايته، يتأمل العديد منا في الساعات الأربع والعشرين الماضية ونفكر في الكيفية التي يمكننا من خلالها العيش بطريقة مختلفة في المستقبل. ومن السهل أن تظل أفكارنا عالقة بالأمور الدنيوية: تغيير زيت السيارة، أو الحفاظ على نظافة غرفة المعيشة، أو تفريغ صندوق القمامة. فأحياناً يتطلب الأمر جهداً خاصاً لدفع تفكيرنا بعيداً عن الروتين اليومي ونحو مساراً أسمى.

ويمكن لسؤال واحد بسيط أن يضعنا على طريق ذو مغزى: ما الذي نعتقد أن قوتنا العظمى تريده لنا غداً؟ فقد نكون بحاجة إلى تحسين اتصالنا الواعي الضعيف مع الله كما فهمناه، أو ربما كنا لا نشعر بالراحة في عملنا أو في علاقتنا، ونتمسك بهم فقط بسبب الخوف. أو ربما نخفي بعض العيوب الشخصية المزعجة ونخاف من مشاركتها مع موجهنا. والسؤال هنا، في أي أجزاء من حياتنا نريد حقا أن ننمو؟

فمع نهاية كل يوم، نجد أنه من المفيد قضاء بعض الوقت مع قوتنا العظمى. يمكننا أن نبدأ بالتأمل فيما سيفيد برنامجنا بشأن نمونا الروحاني أكثر في اليوم التالي. ونفكر في الجوانب التي نمونا فيها مؤخراً، ونستهدف الجوانب التي لاتزال تحتاج إلى العمل. فهل هناك طريقة أفضل من هذه لإنهاء اليوم؟

لليوم فقط: سأخصص بعض الوقت في نهاية اليوم للتواصل مع قوتي العظمى. وسأقوم بمراجعة اليوم الماضي، والتأمل فيما يحول بيني وبين إرادة قوتي العظمى لحياتي.