الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
NA Egypt

زمالة المدمنين المجهولين مصر

  • NA Logo

    ما هو برنامج زمالة المدمنين المجهولين؟

    برنامج زمالة المدمنين المجهولين هو زمالة أو جمعية لا تهدف إلى الربح وتتكون من رجال ونساء أصبحت المخدرات مشكلة رئيسية بالنسبة لهم فنحن مدمنون نتعافى ونجتمع معاً بانتظام لنساعد بعضنا البعض كي نبقى ممتنعين. إنه برنامج للامتناع التام عن كافة أنواع المخدرات وعضويته لا تتطلب إلا شيئاً واحداً وهو الرغبة في الامتناع عن التعاطي، نقترح عليك أن تكون متفتحاً ذهنياً وتعطي نفسك فرصة، برنامجنا عبارة عن مجموعة من المبادئ مكتوبة ببساطة شديدة ونستطيع إتباعها فى حياتنا اليومية وأهم ما يميزها هو أنها ناجحة. لا توجد قيود على زمالة المدمنين المجهولين فنحن غير منتسبين لأية منظمات أخرى وليس لنا أية رسوم إشتراك أو مستحقات ولا نوقع تعهدات ولا نقدم وعوداً لأي شخص ولا صلة لنا بأية جهة سياسية أو دينية أو بأجهزة تطبيق القانون ولا نخضع للمراقبة إطلاقاً. يستطيع أي شخص أن ينضم لنا بغض النظر عن عمره أو جنسه أو هويته الجنسية أو عقيدته أو ديانته أو افتقاره إلى الدين.

  • نحن بالفعل نتعافى نحن بالفعل نتعافى

    عندما نكتشف في نهاية الطريق أننا لا نستطيع بعد الآن أن نحيا كبشر سواء بالمخدرات أو بدونها، نواجه جميعاً نفس المأزق. ماذا بقي أمامنا لنفعله؟ ويبرز أمامنا هذا الاختيار: إما أن نستمر بكل ما نستطيع لنصل لنهايات مريرة – السجون أو المصحات أو الموت – أو نجد أسلوباً جديداً للحياة. في الماضي لم يُتَح هذا الاختيار الأخير إلا للقليل من المدمنين، والمدمنون اليوم أوفر حظاً، فلأول مرة في التاريخ يثبت أسلوب بسيط نفسه في حياة الكثير من المدمنين، وهو متاح لنا جميعاً، إنه برنامج بسيط وروحاني ولكنه ليس ديني، يُعرَف باسم “زمالة المدمنين المجهولين.”

خطوط المساعدة

١٠ ص - ١٢ منتصف الليل

 خط المساعدة

الإسكندرية
١٢ ظ - ١٠ م
إشترك في النشرة

احصل على جديد الأخبار والنشرات

حاسبة التعافي
0
سنوات
0
شهور
0
أيام

إحصائيات الزمالة في مصر

أرقام حية من قاعدة بيانات الزمالة المحلية يتم تحديثها مباشرة من السجلات الحالية.


المبادئ قبل الشخصيات

25 أكتوبر

"المجهولية هي الأساس الروحاني لكل تقاليدنا، فلنتذكر دائماً وأبداً أن نقدم المبادئ على الشخصيات."

التقليد الثاني عشر

"المبادئ قبل الشخصيات." العديد منا يردد هذه الكلمات مع القارئ كلما تمت قراءة التقاليد الاثنتي عشرة. وحقيقة أن هذه الكلمات أصبحت مستهلكة نوعاً ما لا تجعلها أقل أهمية، سواء في الخدمة أو في حياتنا. فهذه الكلمات هي تأكيد: "أننا نصغي لضميرنا ونفعل ما هو صائب، بغض النظر عمن هو منخرط في الأمر." وهذا المبدأ هو أحد الأركان الأساسية للتعافي مثل تقاليدنا.

فماذا تعني حقاً عبارة "المبادئ قبل الشخصيات"؟ تعني أننا نمارس الأمانة، والتواضع، والتعاطف، والتسامح، والصبر مع الجميع، سواء كنا نحبهم أم لا. إن وضع المبادئ قبل الشخصيات يعلمنا أن نعامل الجميع على قدم المساواة. وتطلب منا الخطوة الثانية عشرة تطبيق المبادئ في جميع شؤوننا؛ ويقترح التقليد الثاني عشر أن نطبقها على علاقاتنا مع الجميع.

فممارسة المبادئ لا تتوقف عند أصدقائنا أو عند مغادراتنا الاجتماع. إنها لكل يوم، وكل شخص... وفي جميع مجالات حياتنا.

لليوم فقط: سوف أنصت لضميري وأفعل ما هو صائب. وسوف يتركز تفكيري على المبادئ، وليس على شخصيات الأفراد.