زمالة المدمنين المجهولين مصر
زمالة المدمنين المجهولين لا تنتسب لأي مؤسسات لعلاج الإدمان أو أي مؤسسات أخرى
احصل على جديد الأخبار والنشرات
إحصائيات الزمالة في مصر
أرقام حية من قاعدة بيانات الزمالة المحلية يتم تحديثها مباشرة من السجلات الحالية.
كفى!
12 أغسطس
"شيء ما يصرخ من الداخل كفى! كفى! لقد عانيت بما فيه الكفاية. ومن ثم يكون هؤلاء مستعدون لاتخاذ الخطوة الأولى والتي تكون أحياناً الأكثر صعوبة نحو التعامل مع مرضهم."
النص الأساسي – القصص الشخصية
هل اكتفينا حقاً؟ هذا هو السؤال الحاسم الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ونحن نستعد لتطبيق الخطوة الأولى في المدمنين المجهولين. فلا يهم ما إذا كنا وصلنا المدمنين المجهولين وأسرنا ما زالت على ما يرام، ومحتفظين بوظائفنا، وجميع المظاهر الخارجية للكمال. فكل ما يهم هو أننا قد وصلنا إلى قاع عاطفي وروحاني يحول دون عودتنا إلى الإدمان النشط. فإذا بلغنا هذا القاع سنكون مستعدين حقاً لبذل كل ما في وسعنا للامتناع عن التعاطي.
وعندما نجرد انعدام قوتنا، نسأل أنفسنا بعض الأسئلة البسيطة: هل يمكنني السيطرة على تعاطيّ للمخدرات بأي شكل؟ ما هي الأحداث التي وقعت نتيجة تعاطيّ للمخدرات والتي لم أكن أرغب في حدوثها؟ إلى أي حد حياتي غير قابلة للإدارة؟ هل أؤمن من داخلي بأنني مدمن؟
وإذا قادتنا الإجابات عن هذه الأسئلة إلى أبواب المدمنين المجهولين، فنحن على استعداد للانتقال إلى الخطوة التالية نحو حياة خالية من الإدمان النشط. وإذا كنا قد اكتفينا حقاً، فعندئذ سنكون على استعداد لبذل أي جهد للعثور على التعافي.
لليوم فقط: أنا أقر بأنني قد نلت كفايتي. وأنا مستعد لتطبيق خطوتي الأولى.