"في الماضي، اختلقنا المشاكل من مواقف بسيطة وجعلنا من أكوام الرمال جبالاً."
النص الأساسي - ص. 86
يبدو أننا تخصصنا في تحويل حبات الرمل إلى جبال. هل سمعت مقولة إن إطار السيارة الفارغ بالنسبة للمدمن هو حدث أليم؟ أو ماذا عن أولئك منا الذين ينسون كل المبادئ عندما يواجهون سائقاً سيئاً؟ أو ماذا عن فتاحة العلب التي لا تعمل، والتي ألقيت بها للتو من نافذة الطابق الثاني؟ يمكننا أن نحس بالأمر عندما نسمع الآخرين يشاركون، قائلين: "يا إلهي، امنحني الصبر الآن!"
لا، ليست العوائق الكبرى هي التي تقودنا إلى الارتباك. فالأمور الجسيمة مثل الطلاق، الموت، المرض الشديد، وفقدان الوظيفة سوف تسبب لنا الاضطراب لكننا سوف نجتازها. لقد تعلمنا من التجربة أننا يجب أن نطلب العون من قوتنا العظمى والآخرين من أجل تجاوز الأزمات الكبرى في الحياة. إنها الأمور الصغيرة، والتحديات اليومية المستمرة لعيش الحياة دون تعاطي المخدرات، هي التي يبدو أنها تترك أقوى أثر على معظم المدمنين أثناء التعافي.
وعندما تنال منا الأمور الصغيرة، يمكن لدعاء السكينة أن يساعدنا على استعادة منظورنا. ويمكننا جميعاً أن نتذكر أن "توكيل" هذه الأمور الصغيرة لعناية قوتنا العظمى ينتج عنه راحة البال وتجديد منظورنا للحياة.
لليوم فقط: سوف أعمل على الصبر. وسوف أحاول تجنّب إعطاء الأمور أكبر من حجمها الطبيعي، وسوف أمضي عبر يومي مستعيناً بقوتي العظمى.