"نبدأ في اكتشاف أن عناية الله كانت دائماً موجودة وتنتظر أن نتقبلها."
النص الأساسي - ص.44
إن محبة الله هي قوة التغيير التي تدفع تعافينا. فبهذا الحب، نجد التحرر من انعدام الأمل، ويأس دائرة التعاطي، وكراهية الذات، والاستغراق في المزيد من التعاطي. وبهذا الحب، نكتسب احساساً بمعنى وهدف حياتنا والتي كانت ذات يوم بلا هدف. وبهذا الحب، نُمنح الاتجاه الداخلي والقوة التي نحتاجها لبدء طريقة جديدة في الحياة: طريقة المدمنين المجهولين. وبهذا الحب، نبدأ في رؤية الأشياء بشكلٍ مختلف، كما لو أن لدينا أعين جديدة.
وبينما نتفحص حياتنا بأعين الحب، فإننا نكتشف اكتشافاً مذهلاً: وهو أن الإله المحب الذي توصلنا إلى فهمه مؤخرًا كان دائمًا معنا وقد أحبنا دائمًا. ونستحضر الأوقات التي كنا نطلب فيها مساعدة القوة العظمى وتمنح لنا. ونستحضر حتى الأوقات التي لم نطلب فيها المساعدة ومع ذلك كانت تمنح لنا على أي حال. وندرك أن القوة العظمى المحبة اعتنت بنا دائماً، وحافظت على حياتنا وصولاً إلى اليوم الذي يمكننا فيه تقبل هذا الحب بأنفسنا.
لقد كانت قوة الحب معنا طوال الوقت. واليوم، نحن ممتنون للبقاء أحياء لفترة كافية حتى ندرك بوعي وجود هذا الحب في عالمنا وفي حياتنا. فحيويته هي فيض يغمر كياننا، ويرشدنا في تعافينا، ويبين لنا كيف نعيش.
لليوم فقط: سوف أقبل حب القوة العظمى في حياتي. وأنا أعي توجيه تلك القوة وقوتها بداخلي. واليوم، سوف أطلبها لنفسي.