"اننا نتعلم الاحساس بالمشاعر وندرك انها لن تتمكن من الحاق الضرر بنا ما لم نتصرف على اساسها."
منشور رقم 16، للعضو الجديد
جاء العديد منا إلى المدمنين المجهولين بشيء أقل من رغبة عارمة في الامتناع عن التعاطي. فبالتأكيد، كانت المخدرات تسبب لنا المشاكل، وأردنا التخلص من تلك المشاكل، ولكننا لم نكن نرغب في التخلي عن نشوة التعاطي. وفي نهاية، وعلى الرغم من ذلك، أدركنا أننا لا يمكننا الحصول على أحدهما دون الآخر. وعلى الرغم من رغبتنا الشديدة في الانتشاء، إلا أننا لم نتعاطى؛ فلم نعد على استعداد لدفع الثمن بعد الآن. وكلما طالت فترة امتناعنا وتطبيقنا للخطوات، كلما اختبرنا الحرية أكثر. وعاجلاً أم آجلاً، رفعت عنا تماماً الرغبة القهرية في التعاطي، وأصبحنا ممتنعين لأننا أردنا أن نعيش ممتنعين.
وتنطبق نفس المبادئ على الدوافع السلبية الأخرى التي قد تجتاحنا، فقد نشعر بالرغبة في القيام بشيء هدام، فقط لأننا نريد ذلك. وقد فعلنا ذلك من قبل، واعتقدنا أحياناً أننا أفلتنا به، ولكن في بعض الأحيان الأخرى لم يكن الأمر كذلك. وإذا لم نكن على استعداد لدفع ثمن التصرف بناءً على مثل هذه المشاعر، فلا يتعين علينا التصرف بناءً عليها.
وقد يكون الأمر صعباً، وربما حتى في صعوبة البقاء ممتنعين في البداية. لكن الآخرين شعروا تماماً مثلنا ووجدوا الحرية في عدم التصرف بناءً على دوافعهم السلبية. ومن خلال المشاركة بالأمر والسعي إلى المساعدة من الأشخاص المتعافين الأخرين وقوة أعظم من أنفسنا، يمكننا أن نجد الإرشاد والدعم والقوة التي نحتاجها للتخلي عن أي رغبة قهرية مدمرة.
لليوم فقط: لا بأس في أن أشعر بمشاعري. وبمساعدة موجهي، وأصدقائي في المدمنين المجهولين، وقوتي العظمى أنا لدي الحرية في عدم الاندفاع وراء مشاعري السلبية.