مسؤولية التعافي

8 أغسطس

"... إننا نتقبل مسؤولياتنا حيال مشكلاتنا ونشعر بالقدر نفسة من المسؤولية حيال إيجاد الحلول لهذه المشكلات "

النص الأساسي - ص.93

البعض منا، الذين اعتادوا ترك مسؤولياتهم الشخصية للآخرين، قد يحاولون اتباع نفس السلوك في التعافي. إلا أننا نكتشف سريعاً أنه لا ينجح.

فعلى سبيل المثال، إذا فكرنا في تغيير حياتنا، فإننا نتصل بموجهنا ونسأل عما يجب فعله. وتحت ستار السعي للحصول على توجيه، نكون في الواقع نطلب من موجهنا تحمّل مسؤولية أخذ قرارات لنا في حياتنا. أو ربما نكون قد تصرفنا بوقاحة مع شخص ما في اجتماع، لنجد أنفسنا نطلب من أعز صديق لدى هذا الشخص الاعتذار نيابة عنا. وربما نكون قد أثقلنا على صديق بتغطية التزامنا الخدمي عدة مرات خلال الشهر الماضي. تُرى هل يمكن أن نطلب من صديق فحص سلوكنا وتحديد عيوبنا، بدلاً من أن نقوم بجردنا الشخصي؟

إن التعافي هو شيء يجب أن نبذل جهداً من أجله. فلن يتم تقديمه لنا على طبقاً من فضة، ولا يمكننا أن نتوقع من أصدقائنا أو موجهنا أن يكونوا مسؤولين عن العمل الذي يجب أن نقوم به بأنفسنا. فنحن نتعافى من خلال اتخاذ قراراتنا الخاصة، وتأدية خدمتنا، وتطبيق خطواتنا. ومن خلال القيام بذلك بأنفسنا، نحصل على المكافآت.

لليوم فقط: أنا أتقبل المسؤولية تجاه حياتي وتعافيّ.