هذا ليس اختباراً

7 فبراير

"...قد وجدنا إلهاً محباً يمكننا اللجوء إليه."

النص الأساسي - ص. 26

البعض منا يصل إلى التعافي بانطباع أن صعوبات الحياة ما هي إلا سلسلة من الاختبارات الكونية المصممة لتعليمنا شيئًا ما. ويظهر هذا الاعتقاد بوضوح عندما يحدث شيء مؤلم وننتحب قائلين: "إن قوتي العظمى تختبرني!" فعندما يعرض علينا أحدهم المخدرات نكون مقتنعين بأنه اختبار لتعافينا أو عندما نواجَه موقفًا يمكننا فيه القيام بشيء غير قائم على المبادئ دون أن يتم الإمساك بنا، فإنه يكون اختباراً لشخصيتنا. يل وربما حتى قد نعتقد أنه عندما نتألم بشدة بسبب مأساة في حياتنا، فإن ذلك ربما يكون اختباراً لإيماننا.

لكن قوتنا العظمى المحبة لا تختبر تعافينا، أو شخصيتنا، أو إيماننا. فهذه هي طبيعة الحياة، وأحياناً تكون مؤلمة. فالعديد منا قد فقد الحب دون أي ذنب من جانبنا. وبعضنا فقد كل ثروته المادية. بل حتى أن القليلون منا قد حزنوا لفقدان أطفالهم. فالحياة يمكن أن تكون مؤلمة بشكل رهيب في بعض الأحيان، لكن هذا الألم لم تسببه لنا قوتنا العظمى. بل أن تلك القوة تقف باستمرار إلى جانبنا، وهي مستعدة لحملنا عندما نعجز عن السير بمفردنا. فلا يوجد أذى يمكن أن تسببه لنا الحياة إلا ويستطيع الله وفقاً لفهمنا شفاءنا منه.

لليوم فقط: سوف يكون لدي إيمان بأن إرادة قوتي العظمى لي هي الخير، وأن هناك من يحبني. وسوف أسعى لطلب المساعدة من قوتي العظمى في أوقات الحاجة.