"مستخدمين ما أتيح لنا من أدوات ونطوَّر قدرتنا علي التعايش مع مشاعرنا."
النص الأساسي - ص. 40
البعض منا يقول: "التعايش مع مشاعري؟" لابد أنك تمزح!" عندما كنا نتعاطى لم نمنح أنفسنا الفرصة لتعلم كيفية التعايش معها. وكنا نفكر أننا لا يجب أن نتعايش مع مشاعرنا بل نخدرها. والمشكلة كانت تكمن في أن "العلاج" الذي اخترناه لعدم التعايش مع مشاعرنا كان يقتلنا. لكن عندما أتينا إلى المدمنين المجهولين وبدأنا في تطبيق الخطوات الاثنتي عشرة كانت النتيجة هي أننا بدأنا ننضج عاطفياً.
وقد وجد العديد منا الراحة العاطفية منذ البداية. فقد سئمنا من التظاهر بأن إدماننا وحياتنا كانا تحت السيطرة؛ في الواقع لقد شعرنا براحة عندما أقررنا أخيراً بأنهما لم يكونا كذلك. وبعد أن شاركنا جردنا مع موجهنا، بدأنا في الشعور أننا لسنا مضطرين لإنكار من نكون أو ما نشعر به حتى يتقبلنا الآخرون. وعندما انتهينا من تقديم إصلاحاتنا علمنا أننا لسنا مضطرين إلى المعاناة من الشعور بالذنب؛ حيث يمكننا الاعتراف به ولن يقتلنا ذلك. وكلما طبقنا برنامج المدمنين المجهولين، كلما شعرنا بشكل أفضل حيال عيش الحياة كما هي.
إن البرنامج ناجح اليوم كما كان دائماً. فمن خلال القيام بجرد ليومنا، وأن نكون أمناء بشأن دورنا به، والتسليم للواقع، يمكننا التعايش مع المشاعر التي تفرضها علينا الحياة. وباستخدام الأدوات المتاحة لنا، نطور القدرة على التعايش مع مشاعرنا.
لليوم فقط: لن أنكر مشاعري، وسوف أمارس الأمانة والتسليم للحياة كما هي. وسوف أستخدم أدوات هذا البرنامج للتعايش مع مشاعري.