فهم التواضع

6 نوفمبر

"ينتج التواضع عن أمانتنا مع أنفسنا."

النص الأساسي - ص.34

كان التواضع فكرة غريبة جدًا على معظمنا لدرجة أننا تجاهلناها قدر الإمكان. وعندما رأينا كلمة "بتواضع" لأول مرة في الخطوة السابعة، ربما تصورنا أنها تعني أن هناك بعض الإذلال في انتظارنا. وربما اخترنا البحث عنها في القاموس، فقط لنصاب بحيرة أكبر بسبب تعريفها. ولم نفهم كيف ينطبق "انخفاض المكانة والخنوع" على التعافي.

أن نكون متواضعين لا يعني أننا أدنى شكل من أشكال الحياة. بل على العكس، فإن التواضع يعني أن نصل إلى رؤية واقعية عن أنفسنا وعن حجمنا الحقيقي في العالم. فنحن ننمو إلى درجة من الوعي بناءً على تقبلنا لكل جوانب أنفسنا. فنحن لا ننكر مميزاتنا ولا نضخم عيوبنا. نحن نتقبل أنفسنا بأمانة.

لن يبلغ أحد منا أبدًا حالة من التواضع التام. لكن يمكننا بالتأكيد أن نسعى جاهدين للاعتراف بأخطائنا بأمانة وتقبل مميزاتنا، والاعتماد على قوتنا العظمى كمصدر للقوة. فالتواضع لا يعني أن نزحف على أيدينا وركبنا في طريق الحياة، بل يعني فقط أن نعترف بأننا لا نستطيع التعافي بمفردنا. فنحن نحتاج إلى بعضنا البعض، وفوق كل ذلك نحتاج إلى قوة إله محب.

لليوم فقط: لكي أكون متواضعاً، سوف أتقبل بأمانة كل جوانب نفسي، وأرى مكاني الحقيقي في العالم. وسوف أعتمد على الله وفقاً لفهمي ليمنحني القوة التي أحتاجها لملء هذا المكان.