الرومانسية والتعافي

6 ديسمبر

"قد تكون العلاقات جانباً مؤلماً للغاية."

النص الأساسي - ص.77

إن الحب مثل إكسير الحياة بالنسبة للبعض منا. حيث أن الإثارة الي نشعر بها لوجود حبيب جديد، والغموض الذي يحيط باستكشاف الحميمة، والإحساس بالتحرر الذي نشعر به عندما نسمح لأنفسنا بأن نكون غير محصنين هي جميعها مشاعر قوية. لكننا لا يمكننا أن ننسى أننا فقط في هدنة مداها يوم من إدماننا. ويجب أن يكون التمسك بهذه الهدنة اليومية أولوية قصوى في حياة أي مدمن يتعافى.

فقد ننخرط بشدة في علاقتنا، وقد نبتعد عن الأصدقاء القدامى وموجهنا أثناء تلك العملية. ثم بعد ذلك، وعندما تشتد الأمور صعوبة، عادة ما نشعر بأنه لم يعد بإمكاننا طلب العون ممن ساعدونا قبل انخراطنا في علاقتنا الرومانسية. ويمكن لهذا المعتقد أن يمهد الطريق للانتكاس. ومن خلال الاستمرار في تطبيق برنامجنا وحضور الاجتماعات، نضمن أن لدينا شبكة علاقات خاصة بالتعافي، حتى عندما نكون منغمسين في علاقتنا الرومانسية.

إن رغبتنا في الانخراط بعلاقة رومانسية أمر طبيعي، لكن يجب إلا ننسى أنه بدون برنامجنا، حتى أكثر العلاقات صحية لن تحمينا من قوة إدماننا.

لليوم فقط: مع رغبتي في العلاقات الرومانسية، لن أتجاهل تعافيّ.