من هزة عنيفة إلى صحوة روحانية

5 مارس

"عندما تظهر لنا الحاجة للاعتراف بالعجز قد نحاول في البداية البحث عن وسائل لبذل الجهد في مواجهة هذا الضعف. وبعد استنزاف هذه الوسائل، نبدأ في مشاركة الآخرين ويعود إلينا الأمل."

النص الأساسي - ص.78

في بعض الأحيان سمعنا في اجتماعاتنا مقولة أن "الهزة العنيفة تؤدي إلى صحوة روحانية." بأي نوع من أنواع الهزات العنيفة مررنا في التعافي؟ قد تحدث مثل هذه الهزات عندما يتكشف فجأة جزء غير مرغوب فيه من سلوكنا كنا نعتقد أنه مُخبَّأ بعيدًا بأمان ليراه العالم بأسره. أو قد يستفز موجهنا مثل هذه الهزة بإخبارنا أننا مثل أي شخص آخر، يتعين علينا تطبيق الخطوات إذا كنا نتوقع أن نبقى ممتنعين ونتعافى.

فمعظمنا يكره أن يتم كشف الغطاء عنا، فنحن لا نحب أن نبقى عرايا على مرأى ومسمع من الجميع. وتوفر هذه التجربة جرعة قوية من التواضع. ويكون أول رد لنا حيال هذا الكشف هو عادة الصدمة والغضب، ولكننا ندرك الحقيقة عندما نسمعها. ما نمر به هو هزة عنيفة.

وغالبًا ما تكشف مثل هذه الهزة عن الحواجز التي تمنعنا عن تحقيق تقدم روحاني في تعافينا. وبمجرد أن يتم الكشف عن تلك الحواجز، يمكننا أن نطبق الخطوات للبدء في إزالتها من حياتنا. ويمكننا أن نبدأ باختبار التعافي والسكينة اللذين يُعتبران مقدّمتين لصحوة متجددة للروح.

لليوم فقط: سوف أتبين الهزة العنيفة التي أمر بها باعتبارها فرصة للنمو نحو صحوة روحانية.