"كما يمكنا التمتع بأفراد أُسرنا بطريقة جديدة وقد نصبح سنداً وزخراً لهم بدل أن نكون مصدر إحراج أو عبئاً عليهم."
النص الأساسي - ص. 100
نحن نبلي بلاءً حسناً في التعافي، أليس كذلك؟ نذهب كل يوم إلى اجتماع، ونقضي كل مساء مع أصدقائنا في الزمالة، وننطلق كل نهاية أسبوع إلى ورشة عمل عن الخدمة. ولكن إذا كانت الأمور تسوء في المنزل، فنحن لا نبلي بلاءً حسناً بعد كل شيء.
فنحن نتوقع من عائلاتنا أن تتفهم. فرغم كل شيء، نحن لم نعد نتعاطى المخدرات. لماذا لا يقرون بتحسن أحوالنا؟ ألا يفهمون مدى أهمية اجتماعاتنا وخدمتنا وانخراطنا في الزمالة؟
لن تقدّر عائلاتنا التغيير الذي أحدثته المدمنين المجهولين في حياتنا حتى نظهر لهم ذلك. فإذا هرعنا إلى الاجتماع بنفس الطريقة التي كنا نهرع بها لتعاطي المخدرات، فما الذي تغير؟ وإذا واصلنا تجاهل احتياجات ورغبات شركائنا وأطفالنا، وفشلنا في تقبل مسؤولياتنا في المنزل، فإننا لا "نمارس هذه المبادئ في جميع شؤوننا".
يجب أن نعيش البرنامج في كل مكان نذهب إليه، وفي كل ما نقوم به. فإذا كنا نرغب في أن تصبح الحياة الروحانية أكثر من مجرد نظرية، فيجب علينا أن نعيشها في المنزل. وعندما نفعل ذلك، فمن المؤكد أن الأشخاص الذين نتشارك حياتنا معهم سيلاحظون التغير وسيشعرون بالامتنان لأننا وجدنا المدمنين المجهولين.
لليوم فقط: سوف أصحب تعافيّ معي إلى المنزل