"....نحن نعطي الحب لأنه قدم لنا مجانا. لقد تفتحت لنا أفاق جديدة مع تعلُمنا كيف نُحب. وقد يصبح الحب مصدر تدفق طاقة الحياة من شخص لآخر."
النص الأساسي - ص. 101
الحب الممنوح، والحب المُتلقى، هو جوهر الحياة ذاتها. وهو القاسم المشترك الشامل الذي يربطنا بمن حولنا. وقد حرمنا الإدمان من هذا التواصل، وحبسنا داخل أنفسنا.
إن الحب الذي نجده في برنامج المدمنين المجهولين يعيد فتح العالم لنا. فهو يحررنا من قفص الإدمان الذي سجننا ذات مرة. ومن خلال تلقي الحب من أعضاء المدمنين المجهولين الآخرين، نكتشف - وربما لأول مرة - ما هو الحب وما يمكن أن يفعله. ونسمع زملائنا الأعضاء وهم يتحدثون عن مشاركة الحب، ونشعر بالجوهر الذي يضفيه على حياتهم.
ونبدأ في افتراض أنه إذا كان منح الحب وتلقيه يعني الكثير للآخرين، فربما يمكن أن يمنح لحياتنا معنى أيضًا. ونشعر أننا على وشك اكتشاف عظيم، لكننا نشعر أيضاً أننا لن نفهم تمامًا معنى الحب إلا إذا منحناه للآخرين. ونجرب ذلك، ونكتشف الرابط المفقود بيننا وبين العالم.
واليوم، ندرك أن ما قالوه كان صحيحاً: "نحن نحتفظ بما لدينا فقط من خلال منحه للآخرين."
لليوم فقط: أصبحت لحياتي آفاق جديدة، وسوف أستخدم الحب كوسيلة لاستكشافها. وسوف أمنح الحب التي تلقيته دون مقابل.