"يعتمد استمرار تعافينا على قوة صلتنا بإله عطوف يهتم بنا ويحقق لنا ما كان مستحيلا علينا تحقيقه."
النص الأساسي – ص.96
يمنحنا تطبيق خطوات المدمنين المجهولين الاثنتي عشرة بداية جديدة في الحياة وبعض الإرشادات للعيش في العالم. لكن الخطوات هي أكثر من مجرد بداية جديدة. عندما نبذل قصارى جهدنا لتطبيق الخطوات، فإننا نطور علاقة مع قوتنا العظمى الخاصة بنا.
ففي الخطوة الثالثة، نقرر السماح لإله محب أن يؤثر في حياتنا. والقدر الأكبر من الشجاعة والثقة والاستعداد اللذين نحتاجهم للاستمرار في الخطوات التالية يأتي من هذا القرار. وفي الخطوة السابعة، نذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بأن نسأل هذه القوة العظمى أن تغير حياتنا. والخطوة الحادية عشر هي سبيلنا لتحسين هذه العلاقة.
إن التعافي هو عملية نمو وتغيير تتجدد فيها حياتنا، وتمثل الخطوات الاثنتا عشرة خارطة الطريق، والاتجاهات المحددة التي نتخذها من أجل مواصلة التعافي. إلا أن الدعم الذي نحتاجه للمضي قدماً في كل خطوة يأتي من إيماننا بقوة عظمى، وايماننا بأن كل شيء سيكون على ما يرام. فالإيمان يمنحنا الشجاعة للعمل. فكل خطوة نطبقها تدعمها علاقتنا بإله محب.
لليوم فقط: سوف أتذكر أن مصدر شجاعتي واستعدادي هو علاقتي بقوتي العظمى.