"مشاركة الآخرين تحمينا من الشعور بالعزلة والوحدة."
النص الأساسي - ص.81
هناك فارق بين أن تكون بمفردك وأن تكون وحيداً. فالوحدة حالة محلها القلب، وهي شعور بالخواء يجعلنا نشعر بالحزن وفي بعض الأحيان باليأس. ولا تقل حدة الشعور بالوحدة دوماً عندما ندخل في علاقات أو نحيط أنفسنا بأشخاص آخرين. فالبعض منا يشعر بالوحدة حتى لو كان في غرفة ممتلئة بالأشخاص.
وقد جاء العديد منا إلى المدمنين المجهولين بدافع الوحدة الشديدة الناتجة عن إدماننا. وبعد المجيء إلى الاجتماعات، نبدأ في تكوين صداقات جديدة، وغالبًا ما يقل شعورنا بالوحدة. لكن العديد منا يضطر للتعامل مع الشعور بالوحدة طوال فترة تعافينا.
ما هو علاج الوحدة؟ أفضل علاج هو البدء في علاقة مع قوة عظمى قادرة على المساعدة في ملء خواء قلوبنا. ونكتشف أنه عندما يكون لدينا إيمان بقوة عظمى، لا نكون مضطرين أبدًا للشعور بالوحدة. ويمكننا أن نكون أكثر ارتياحاً ونحن بمفردنا عندما يكون لدينا صلة واعية بإله وفقاً لفهمنا.
وغالبًا ما نجد إشباعًا عميقًا في تفاعلاتنا مع الآخرين بينما نتقدم في تعافينا. ومع ذلك، نجد أيضاً أنه كلما اقتربنا أكثر من قوتنا العظمى كلما قلت حاجتنا إلى إحاطة أنفسنا بالآخرين. ونبدأ في العثور على روح في داخلنا تكون بمثابة رفيقنا الدائم بينما نواصل استكشاف وتعميق اتصالنا بقوة أعظم من أنفسنا. وندرك أننا متصلون روحانياً بكيان أكبر مِنّا.
لليوم فقط: سوف أنعم بصلتي الواعية بقوة عظمى. وأنا لست وحيداً أبداً.