الاستعانة بالقوة العظمى

2 سبتمبر

"بتطبيق الخطوات الاثنتي عشرة للبرنامج يومياً يمكننا التغيُّر مما كنا عليه إلي أشخاص ترشدهم قوة عظمي."

النص الأساسي - ص. 82

من كنا، ومن أصبحنا؟ هناك طريقتان للإجابة على هذا السؤال. الأولي بسيطة للغاية: لقد جئنا إلى المدمنين المجهولين كمدمنين، وكان إدماننا يقتلنا. وفي المدمنين المجهولين تحررنا من هوسنا بالمخدرات ورغبتنا القهرية للتعاطي. وتغيرت حياتنا.

لكن هذا ليس سوى ما يظهر على السطح. من كنا حقاً؟ في الماضي، كنا أناساً بلا قوة أو اتجاه. وشعرنا أنه ليس لدينا هدف ولا سبب للعيش. فلم يكن لحياتنا معنى بالنسبة لنا وكذلك كان الحال بالنسبة لعائلاتنا أو أصدقائنا أو جيراننا.

من أصبحنا حقاً؟ اليوم، نحن لسنا مجرد مدمنين ممتنعين، بل أناس لديهم شعور بالاتجاه والهدف وقوة أعظم من أنفسنا. فمن خلال الممارسة اليومية للخطوات الاثنتي عشرة، بدأنا في فهم كيف شوه إدماننا مشاعرنا، ودوافعنا، وسلوكنا. وتدريجياً، استُبدلت القوة المدمرة لمرضنا بقوة مانحة للحياة مستمدة من قوتنا العظمى.

إن التعافي يعني أكثر من مجرد الامتناع؛ فهو يعني البدء بالعمل. فقد قمنا بما هو أكثر من التخلص من بعض العادات السيئة؛ لقد أصبحنا أناساً جدد، ترشدهم قوة عظمى.

لليوم فقط: الإرشاد الذي أحتاجه لأصبح شخصاً جديداً جاهز وفي متناول اليد. واليوم، سوف أبتعد أكثر عن افتقاري القديم للاتجاه وأقترب أكثر من قوتي العظمى.