العيش مع مشاكل لن تحل

2 نوفمبر

"وجود صديق يهتم لحالنا عندما نتألم يُشعرنا بالفارق."

النص الأساسي - ص. 52

الحل بسيط بالنسبة لأغلب مشاكلنا. نتصل بموجهنا، أو ندعو، أو نطبق الخطوات، أو نذهب إلى اجتماع. لكن ماذا عن تلك الحالات التي يكون فيها العبء مستمرًا وليس هناك نهاية تلوح في الأفق؟

إن معظمنا يعرف ما يعنيه التعايش مع وضع مؤلم - مشكلة لن تختفي أبداً. بالنسبة للبعض منا، قد تكون المشكلة مرض عضال يهدد الحياة. والبعض منا لديها أطفال عنيدين. والبعض يرى أن دخله ببساطة لا يغطي نفقات معيشته. وبعضنا يهتم لحال صديق أو فرض من العائلة مصاب بمرض مزمن.

وأولئك منا الذين اضطروا للعيش مع مشكلة لا حل لها يعرفون الراحة التي تأتي من مجرد الحديث عن مشكلتنا مع أصدقائنا المتعافين. فربما يقل توترنا العاطفي لبعض الوقت. وربما يواسينا أصدقائنا أو حتى يزرفون الدموع تعاطفاً معنا. أياً كان ما يقومون به، فإنهم يخففون من أعباءنا. وقد لا يتمكنون من حل مشكلتنا أو تخليصنا من مشاعرنا المؤلمة، لكن مجرد معرفة أن هناك من يحبنا ويهتم لأمرنا يجعل مشاكلنا محتملة. فنحن لسنا مضطرين أبداً أن نكون وحدنا في مواجهة ألامنا مجدداً.

لليوم فقط: تلك المشاكل التي لا أستطيع حلها يمكنني جعلها محتملة من خلال التحدث إلى صديق. واليوم، سوف أتصل بشخص يهتم لأمري.