"أحياناً عندما ندعو تحدث أشياء رائعة، فنجد الأسباب والطرق والطاقات التي تمكنا من تنفيذ مهام تفوق قدرتنا بكثير."
النص الأساسي - ص. 43
إن التأقلم بنجاح مع مضايقات الحياة الطفيفة والإحباطات هي أحياناً أصعب مهارة علينا أن نتعلمها في التعافي. فنحن تواجهنا عقبات صغيرة يومياً. من فك رباط أحذية أطفالنا إلى الوقوف في طابور المتجر، حيث تمتلئ أيامنا بصعوبات طفيفة والتي يتعين علينا التعامل معها بطريقة ما.
وإذا لم نكن حذرين، فقد نجد أنفسنا نتعامل مع هذه الصعوبات بتوبيخ أنفسنا خلال كل مشكلة أو أن نجز على أسناننا مع إعطاء أنفسنا محاضرة قاسية عن كيف كان ينبغي علينا التعامل معها. وهذه أمثلة متطرفة على مهارات التأقلم الضعيفة، لكن، حتى لو لم نكن بهذا السوء فهناك على الأرجح مجال للتحسن.
ففي كل مرة تقدم لنا الحياة عائقاً طفيفاً لخططنا اليومية، يمكننا ببساطة أن نأخذ نفساً عميقاً ونتحدث إلى الله كما نفهمه. ومع معرفتنا بأننا نستطيع أن نستمد الصبر أو التسامح او أياً كان ما نحتاجه من هذه القوة، نجد أنفسنا نتأقلم بشكل أفضل ونبتسم في أغلب الأحيان.
لليوم فقط: سوف آخذ نفساً عميقاً وأتحدث إلى إلهي كلما شُعرت بالإحباط.