لليوم فقط

29 سبتمبر

"عندما نتوقف عن معايشة واقعنا في إطار الزمان والمكان، تبدأ مشكلاتنا في التراكم وتظهر لنا متضخمة إلي حد غير معقول."

النص الأساسي – ص.96

"لليوم فقط" – هي فكرة مريحة. فإذا حاولنا العيش في الماضي، قد نجد أنفسنا ممزقين بالذكريات المؤلمة والمقلقة. ان دروس تعاطينا لا تصلح لأن تكون المعلم الذي نسعى اليه كي نتعافى. والعيش في الغد يعني مصاحبة الخوف. فنحن لا يمكننا رؤية شكل المستقبل الغامض، حيث ان عدم اليقين يجلب لنا القلق. فعندما نفقد التركيز على اليوم تبدو حياتنا مثقلة.

فالعيش في اللحظة الحالية يمنحنا الحرية. ففي هذه اللحظة، نعلم أننا بأمان. فنحن لا نتعاطى، ولدينا كل ما نحتاجه. والأكثر من ذلك، أن الحياة تحدث هنا والآن. فالماضي قد ولى والمستقبل لم يأت بعد؛ وقلقنا لن يغير أياً منه. واليوم، يمكننا الاستمتاع بتعافينا، في تلك اللحظة بالتحديد.

لليوم فقط: سأعيش هنا والآن. فاليوم - وفي هذه اللحظة - أنا حر.