"نحن نؤمن أن القوة العظمى سوف تعتني بنا."
النص الأساسي - ص. 54
جميعنا نمر بأوقات يبدو فيها وكأن حياتنا تتهاوى. فهناك أيام، أو حتى أسابيع، يبدو فيها وكأن كل الأمور التي يمكن أن تسير بشكل خاطئ، تسير فعلاً بشكل خاطئ. وسواء تعلق الأمر بفقدان وظيفة، أو وفاة أحد أحبائنا أو انتهاء علاقة، فإننا يساورنا الشك في أننا سننجو من هذه التغييرات التي تحدث في حياتنا.
وخلال تلك الأوقات التي ينهار فيها العالم من حولنا نجد أعظم درجات الإيمان بقوتنا العظمى المحبة. إذ لا يمكن لأي إنسان أن يخلصنا من معاناتنا؛ فنحن نعلم أن عناية الله هي وحدها القادرة على منحنا الراحة التي نبحث عنها. ونشعر بالانكسار لكننا نواصل، ونحن نعلم أن حياتنا سوف يتم ترميمها.
وبينما نتقدم في تعافينا وينمو إيماننا بقوتنا العظمى، نكون على يقين من أننا سنواجه تلك الأوقات العصيبة بحس من الأمل، على الرغم من الألم الذي نشعر به. فلا داعي لليأس، لأننا نعلم أن عناية قوتنا العظمى ستتولى أمرنا في الوقت الذي نفقد فيه القدرة على المضي قدماً بأنفسنا
لليوم فقط: سوف أعتمد على عناية الله خلال الأوقات المؤلمة، وأنا على علم بأن قوتي العظمى سوف تكون دائمًا موجودة من أجلي.