"بما أننا ندرك الحاجة للصفح عنا، نكون أكثر صفحا وتسامحاً."
النص الأساسي - ص.37
إن سلوكنا تجاه الأشخاص الأخرين في حياتنا هو مرآة لطريقة تعاملنا مع أنفسنا. فعندما نطالب أنفسنا بالكمال، فإننا أيضاً نطالب به الأخرين ممنّ حولنا. وبينما نسعى جاهدين لإصلاح ومداواة حياتنا في التعافي، فقد نتوقع أيضاً من الأخرين أن يعملوا بجدية ويتعافوا بنفس وتيرتنا. وكما أننا غالباً لا نتسامح مع أخطائنا، فأننا قد نبتعد عن الأصدقاء وأفراد العائلة عندما لا يلبون توقعاتنا.
وتطبيق الخطوات يساعدنا على فهم محدوديتنا وإنسانيتنا. ونتوصل لرؤية إخفاقاتنا باعتبارها أخطاء بشرية. وندرك أننا لن نكون كاملين أبداً، وأننا في بعض الأحيان سنخيب أمال أنفسنا وأمال الآخرين. ونأمل أن يتم مسامحتنا.
وبينما نتعلم تقبل أنفسنا بروية، يصبح بإمكاننا أن نبدأ في رؤية الآخرين بنفس التقبل ورحابة الصدر. فهؤلاء الأشخاص هم بشر أيضاً، ويحاولون بذل قصارى جهدهم وأحيانًا يقصرون.
لليوم فقط: سوف أعامل الناس برحابة الصدر والتسامح اللذين أطلبهما لنفسي.