"نتعلم أيضاً أساليب جديدة للحياة، فنحن لم نعد أسرى أفكارنا القديمة."
النص الأساسي - ص. 52
قد نكون أو لا نكون قد تعلمنا الصواب من الخطأ وغيرها من أساسيات الحياة في مرحلة الطفولة. وبغض النظر عن ذلك، ففي الوقت الذي وجدنا فيه التعافي، لم يكن لدى معظمنا سوى فكرة مبهمة عن كيفية العيش. فعزلتنا عن بقية المجتمع جعلتنا نتجاهل المسؤوليات الإنسانية الأساسية وطورنا مهارات شاذة للبقاء من أجل التأقلم مع العالم الذي عشنا فيه.
البعض منا لم يتعلم كيفية قول الحقيقة؛ وآخرون كانوا صرحاء جداً لدرجة أنهم جرحوا كل من تحدثوا إليه. البعض منا لم يستطع التعامل مع أبسط المشاكل الشخصية، في حين حاول آخرون حل مشاكل العالم بأسره. البعض منا لم يغضب أبداً حتى عند تعرضهم لمعاملة مجحفة، بينما آخرون انشغلوا بالشكوى من كل شخص وكل شيء.
أياً كانت مشاكلنا ومهما كانت حدتها، فلدينا جميعًا فرصة في المدمنين المجهولين لتعلم كيفية العيش من جديد. ربما نحتاج إلى أن نتعلم الرأفة وكيفية الاهتمام بالآخرين. ربما نحتاج إلى تقبل مسؤولياتنا الشخصية. أو ربما نحتاج للتغلب على الخوف وأخذ بعض المجازفات. ويمكننا أن نكون على يقين من شيء واحد: إنه كل يوم، ببساطة من خلال عيش الحياة، فأننا سوف نتعلم شيئاً جديداً.
لليوم فقط: أنا أعرف عن كيفية العيش أكثر مما كنت أعرف بالأمس، لكن ليس بقدر ما سوف أعرفه غداً. واليوم سوف أتعلم شيئاً جديداً.