باستطاعة الله إعادتنا إلى الصواب

27 ديسمبر

"عملية التوصل إلي الإيمان تعيدنا إلي الصواب فمن هذا الإيمان تنبع القوة التي تحركنا للعمل."

النص الأساسي - ص.24

الآن وبعد أن أقررنا أخيراً بعدم صوابنا ورأينا أمثلة عليه في جميع مظاهره، فقد نميل إلى إغراء الاعتقاد بأننا محكوم علينا بتكرار هذا السلوك لبقية حياتنا. وتماماً كما كنا نظن أن إدماننا النشط كان ميؤوساً منه وأننا لن نمتنع أبداً، فقد نعتقد الآن أن وصمة عدم صوبنا ميؤوس منها.

ليس الأمر كذلك! فنحن نعلم أننا مدينون بحريتنا من الإدمان النشط لفضل إله محب. فإذا كان باستطاعة قوتنا العظمى تحقيق معجزة تخليصنا من هوسنا بتعاطي المخدرات، فمن المؤكد أن هذه القوة باستطاعة أيضاً أن تخلصنا من عدم الصواب بكل أشكاله.

وإذا تشككنا في ذلك، فكل ما علينا فعله هو التفكير في الصواب الذي استعدناه بالفعل في حياتنا. وربما نكون قد انجرفنا بسبب مكاسبنا المادية؛ لكننا نعود إلى الصواب عندما نقر بالهزيمة ونتخلى عن هذه التوجهات. وربما نشعر بالوحدة ونرغب في زيارة أصدقاء التعاطي القدامى، إلا أن زيارة الموجه بدلاً من ذلك هو فعل ينم عن الصواب.

إن عدم صواب إدماننا يصبح جزءاً من الماضي بينما نبدأ في اختبار لحظات الصواب في تعافينا. وينمو إيماننا بقوة أعظم من أنفسنا بينما نبدأ في فهم أن حتى وصمة عدم صوابنا لا تضاهي تلك القوة.

لليوم فقط: أنا أشكر الله وفقاً لفهمي على كل تصرف صائب في حياتي، لأنني أعلم أنها مؤشرات على استعادتي للصواب.