"الخطوة الثامنة تتيح لنا تغييرا كبيرا للخروج من حياة يتحكم فيها الشعور بالذنب والندم."
النص الأساسي - ص. 37
الندم كان أحد المشاعر التي جعلتنا نواصل التعاطي. كنا قد تعثرنا في طريقنا عبر الإدمان النشط، مخلفين وراءنا حسرة ودماراً مؤلمين لدرجة لا يمكن تصورها. وغالباً ما كان شعورنا بالندم يزداد وطأة لتصورنا أننا لا نستطيع فعل أي شيء حيال الضرر الذي تسببنا فيه؛ ولم يكن هناك طريقة لإصلاح الأمر.
وعندما نواجه الندم بشكل مباشر، فإننا نسلبه جزءاً من وطأته. ونبدأ الخطوة الثامنة بإعداد قائمة بكل الأشخاص الذين أذيناهم. فنحن لنا دوراً في ماضينا المؤلم.
إلا أن الخطوة الثامنة لا تطلب منا تصحيح جميع أخطائنا، ولكن مجرد أن تصبح لدينا النية لتقديم إصلاحات لكل أولئك الأشخاص. وبينما أصبحت لدينا النية في إزالة الأضرار التي سببناها، فإننا نقر باستعدادنا للتغيير. ونؤكد عملية الالتئام التي تحدث كنتيجة للتعافي.
فالندم لم يعد أداة نستخدمها لتعذيب أنفسنا. فقد أصبح الندم أداة يمكننا استخدامها لتحقيق مسامحة الذات.
لليوم فقط: سوف أستخدم أي مشاعر ندم قد تكون لديّ كنقطة انطلاق للتعافي من خلال الخطوات الاثنتي عشرة.