"مع تعلمنا الثقة في هذه القوة نبدأ في التغلب علي خوفنا من الحياة."
النص الأساسي - ص. 24
نحن أناس معتادون على وضع كل البيض في سلة واحدة. وقد كان لدى العديد منا مخدر معين هو المفضل له. وكنا نعتمد عليه لكي يساعدنا على تخطي كل يوم وجعل الحياة محتملة. وكنا مخلصين لذلك المخدر، والحقيقة أننا ألزمنا أنفسنا به دون تحفظ. ومن ثم انقلب علينا. لقد تمت خيانتنا من قبل الشيء الوحيد الذي اعتمدنا عليه، وتركتنا تلك الخيانة تائهين.
الآن وبعد أن عثرنا على غرف التعافي، فقد نميل الى إغراء الاعتماد على إنسان آخر لتلبية احتياجاتنا. وربما نتوقع ذلك من موجهنا أو حبيبنا أو صديقنا المقرب. لكن الاعتماد على البشر أمر محفوف بالمخاطر. فهم يفتقرون إلى الكمال. وربما يكونون في إجازة أو نائمين أو في مزاج سيء عندما نحتاج إليهم.
إن اعتمادنا يجب أن يرتكز على قوة أعظم من أنفسنا. فلا يمكن لقوة بشرية أن تعيدنا للصواب، أو أن تعتني بإرادتنا وحياتنا، أو أن تكون متاحة ومحبة دون شروط متى احتجنا لها. إننا نضع ثقتنا في الله وفقاً لفهمنا، لأنه القوة الوحيدة التي لن تخذلنا أبداً.
لليوم فقط: سوف أضع ثقتي في قوة أعظم من نفسي، لأنها القوة الوحيدة التي لن تخذلني أبداً.