المشاعر "الطيبة" و"السيئة"

25 مايو

"ﻫﻨﺎك أﺣﺪاث ﻛﺜﻴﺮة ﻗﺪ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻴﻮم ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺴﻠﺒﻲ وﻣﻨﻬﺎ اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ وإذا ﻟﻢ ﻧﺴﺘﻐﻞ اﻟﻮﻗﺖ ﻟﻨﻘﺪر ﺗﻠﻚ اﻷﺷﻴﺎء ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﻤﻜﻦ أن ﻧﻔﻘﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻪ أن ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻤﻮ."

منشور رقم 8، لليوم فقط

يبدو أن معظمنا يحكم دون وعي على ما يحدث في حياتنا كل يوم على أنه جيد أو سيئ، نجاح أو فشل. ونميل إلى الشعور بالسعادة تجاه "الجيد" والغضب أو الإحباط أو الذنب تجاه "السيئ". بالرغم من ذلك، فإن تلك المشاعر ليس لها علاقة بما هو حقاً جيد أو سيء بالنسبة لنا. فقد نتعلم من إخفاقاتنا أكثر مما يمكننا تعلمه من نجاحاتنا، خاصة عندما يكون الإخفاق ناتجاً عن المجازفة.

إن ربط حُكمنا على الأمور بردود أفعالنا العاطفية يربطنا بأساليب تفكيرنا القديمة. فنحن يمكننا تغير الطريقة التي نفكر بها في أحداث الحياة اليومية، وأن ننظر إليها كفرص للنمو، وليس كأحداث جيدة أو سيئة. ويمكننا البحث عن الدروس بدلاً من تقييم النتائج. وعندما نفعل ذلك، نتعلم شيئاً من كل يوم. ويُعد التطبيق اليومي لخطوتنا العاشرة أداة ممتازة لتقييم أحداث اليوم والتعلم من كلٍّ من النجاح والفشل.

لليوم فقط: لقد أُتيحت لي فرصة تطبيق مبادئ التعافي ولذلك سوف أتعلم وأنمو. وعندما أتعلم من أحداث الحياة، فأنا أنجح.