ليس مجرد حظ

25 يونيو

"عملية التوصل إلى الإيمان تعيدنا إلى الصواب. فمن هذا الإيمان تنبع القوة التي تحركنا للعمل."

النص الأساسي - ص.24

إن التوصل إلى الإيمان هو عملية تنشأ من تجربة شخصية. فكل منا لديه هذه التجربة؛ كل المدمنين الذين يجدوا التعافي في المدمنين المجهولين لديهم دليل قوي على وجود قوة رحيمة تعمل من أجل الخير في حياتهم. وفي نهاية المطاف، فإن الذين يتعافون منا اليوم هم المحظوظون. العديد والعديد من المدمنين يموتون بسبب مرضنا، دون أن يختبروا ما وجدناه في المدمنين المجهولين.

إن عملية التوصل إلى الإيمان تنطوي على النية لإدراك المعجزات لما هي علية. نحن نشارك المعجزة ببقائنا هنا ممتنعين، ولكل منا معجزات اخرى لا تنتظر سوى اعترافنا بها. فكم مره نجونا من حوادث سيارات أو جرعات زائدة أو غير ذلك من الكوارث الوشيكة؟ هل يمكننا النظر للوراء في حياتنا لنرى أنه لم نكن مجرد "محظوظين"؟ خبراتنا في التعافي، أيضاً، تعطينا أمثلة على قوة عظمى تعمل من اجل مصلحتنا.

عندما نعيد النظر على دليل وجود قوة عظمى محبة تتصرف نيابة عنا، يصبح بإمكاننا الوثوق بأن هذه القوة العظمى ستواصل مساعدتنا في المستقبل. والثقة تمنحنا القوة للمضي قدماً.

اليوم فقط: تعافيّ أكثر من مجرد صدفة، وقوتي تأتي من المعرفة بأن قوتي العظمى لم تخذلني قط وستستمر في إرشادي.