"نحن نرغب ونطلب أن تسير الأمور علي هوانا دائماً. ويجب أن نعرف من تجاربنا السابقة أن طريقتنا في التعامل مع الأشياء لم تنجح."
النص الأساسي - ص.89
جميعنا لدينا أفكار وخطط وأهداف لحياتنا. ولا يوجد شيء في برنامج المدمنين المجهولين يقول إنه لا ينبغي لنا أن نفكر لأنفسنا ونأخذ زمام المبادرة، ونضع خطط مسؤولة حيز التنفيذ. إلا أنه عندما تكون حياتنا مدفوعة بالإرادة الذاتية، فأننا نقع في المشاكل.
فعندما نعيش وفقأ لإرادتنا الذاتية بالكامل، نتجاوز التفكير لأنفسنا - نحن نفكر فقط في أنفسنا. وننسى أننا لسنا سوى جزء من العالم وأنه مهما كانت القوة الشخصية التي نمتلكها فهي مستمدة من قوة عظمى. وقد نذهب إلى أبعد من ذلك لنتخيل أن الآخرين موجودون فقط لتنفيذ رغباتنا. وسرعان ما نجد أنفسنا في خلافات مع كل شخص وكل شيء من حولنا.
وعندما نصل لهذه النقطة، يصبح لدينا خياران. إما أن نستمر في عبودية إرادتنا الذاتية، ونطالب بأشياء غير معقولة ونصاب بالإحباط لأن الكوكب لا يدور على هوانا. أو يمكننا التسليم والاسترخاء والسعي لمعرفة إرادة الله لنا والقوة على تنفيذها، وإيجاد السلام مع العالم مرة أخرى. فلا يوجد مشكلة في – التفكير، وأخذ زمام المبادرة، ووضع الخطط المسؤولة - طالما أنها تخدم إرادة الله وليس فقط إرادتنا الذاتية.
لليوم فقط: سوف أخطط لتنفيذ إرادة الله وليس إرادتي الذاتية. وإذا وجدت نفسي في خلافات مع كل شيء من حولي، فسوف أسلم إرادتي الذاتية.