فحص سكينتنا

23 يناير

"يتضح تقصيرنا في الحفاظ على هذه العلاقة اليومية من خلال عدة طرق."

النص الأساسي - ص. 90

هل سبق وتلقيت تعليقاً من شخصاً لا تعرفه يُبدي فيه إعجابه بروعة الطقس فقط لترد عليه بأن الطقس "مقرف"؟ عندما يحدث ذلك، فنحن على الأرجح نعاني من تقصير في العناية اليومية ببرنامجنا.

ففي التعافي، يمكن للحياة أن تصبح محمومة للغاية. فربما تجعلك تلك المسؤوليات الإضافية في العمل تتنقل باستمرار. وربما لم تحضر اجتماع منذ فترة، وربما كنت مشغولاً جداً ولم تستطع ممارسة التأمل، أو لم تكن تأكل بانتظام أو لا تنام جيداً؛ ومهما كان السبب فإن سكينتك تتسلل من بين يدك.

وعندما يحدث ذلك، فمن المهم للغاية أن نبدأ في التصرف، فنحن لا يمكننا تحمل تكلفة أن ندع "يوم واحد سيء"، أن ينتهي بسلوك سيء، فينفرط الزمام ليومين، ثم أربعة أيام، أو أسبوع. فتعافينا يعتمد على العناية اليومية ببرنامجنا. وبغض النظر عما يحدث في حياتنا، فنحن لا يمكننا تحمل تكلفة إهمال المبادئ التي أنقذت حياتنا.

وهناك طرق عديدة لاستعادة سكينتنا. فيمكننا الذهاب إلى اجتماع، الاتصال بموجهنا، مقابلة مدمن متعافٍ على الغداء، أو محاولة حمل الرسالة إلى عضو جديد. ويمكننا الدعاء، ويمكننا أخذ لحظة لنسأل أنفسنا عن الأشياء البسيطة التي توقّفنا عن فعلها. فعندما ينحدر سلوكنا نحو الهاوية يمكننا تفادي السقوط بحلول بسيطة.

لليوم فقط: سوف أتحقق من العناية ببرنامجي اليومي للتعافي.