انظر من يتحدث

22 أكتوبر

"فمرضنا هذا يتصف بالمكر لدرجة أنه قد يقودنا لمواقف مستحيلة."

النص الأساسي – ص. 79

البعض منا يقول: "مرضي يتحدث إلي." ويقول آخرون: "أفكاري لا تتوقف." بينما يشير البعض "الأصوات في ذهني" أو "القرد الذي على ظهري." دعونا نواجه الأمر. نحن نعاني من مرض لا شفاء منه ولا يزال يؤثر علينا، حتى في التعافي. يعطينا مرضنا معلومات مشوهة حول ما يجري في حياتنا. ويخبرنا بأن لا ننظر إلى أنفسنا لأن ما سنراه مخيف للغاية. وأحياناً يخبرنا بأننا لسنا مسؤولين عن أنفسنا ولا عن أفعالنا؛ وأحياناً أخرى، يخبرنا بأن كل شيء خاطئ في العالم هو خطأنا. فمرضنا يخدعنا لنثق به.

ويوفر لنا برنامج المدمنين المجهولين العديد من الأصوات التي تتصدى لإدماننا، أصوات يمكننا الوثوق بها. فيمكننا الاتصال بموجهنا للتحقق من واقع الأمر. ويمكننا الاستماع لصوت مدمن يحاول أن يمتنع. والحل النهائي هو تطبيق الخطوات والاعتماد على قوة قوتنا العظمى. فذلك سوف يجعلنا نتخطى تلك الأوقات عندما "يتحدث مرضنا."

لليوم فقط: سوف أتجاهل "صوت" إدماني. وسوف أنصت إلى صوت برنامجي وقوة أعظم من نفسي.