"معظمنا لا يجد صعوبة في الاعتراف بأن الإدمان أصبح قوة مدمرة في حياتنا ولم ينتج عن أفضل جهودنا سوى المزيد من الدمار واليأس. وفي مرحلة ما أدركنا أننا بحاجة إلى قوة أعظم من إدماننا."
النص الأساسي - ص.23
معظمنا يعرف بلا شك أن حياتنا امتلأت بالدمار. وتساعدنا معرفة أن لدينا مرضاً يسمى الإدمان على فهم مصدر هذا الدمار أو سببه. ويمكننا أن نعرِّف الإدمان بأنه قوة سببت الدمار في حياتنا. وعندما نطبق الخطوة الأولى، نعترف بأن القوة المدمرة للإدمان أكبر منا. ونحن بلا قوة تجاهها.
وعند هذه النقطة، يتمثل أملنا الوحيد في إيجاد قوة أعظم من قوة إدماننا - قوة عازمة على الحفاظ على الحياة، وليس إنهاءها. قوة لا يتوجب علينا فهمها أو حتى تسميتها؛ علينا فقط أن نؤمن بإمكانية وجود مثل هذه القوة العظمى. فالإيمان بإمكانية وجود قوة خير أعظم من إدماننا يمنحنا ما يكفي من الأمل لنبقى ممتنعين، يوماً بيوم.
لليوم فقط: أنا أؤمن بإمكانية وجود قوة أكبر من إدماني.