وعد واحد، وهدايا عديدة

20 يناير

"إن زمالة المدمنين المجهولين تقدم لنا وعداً واحداً فقط، ألا وهو التحرر من الإدمان النشط..."

النص الأساسي - ص. 102

تخيل كيف قد يكون الأمر لو وصلنا إلى أبواب المدمنين المجهولين يائسين، ونريد التوقف عن تعاطي المخدرات، فقط لنُقابل بأسلوب ترويجي: "إذا طبقت الخطوات وامتنعت عن تعاطي المخدرات فحسب، فسوف تتزوج، وتعيش في الضواحي وترزق بأطفال، وتبدأ في ارتداء الثياب الرياضية. وستصبح عضواً مسؤولاً ومنتجاً في المجتمع وستكون صحبة ملائمة للملوك والرؤساء. وستصبح ثرياً ولديك مسيرة مهنية حيوية". فمعظمنا لو تم الترحيب به بمثل هذا الحديث الفارغ المبالغ فيه لفزعنا وهرعنا إلى الباب.

وبدلاً من هراء الضغوط العالية والتوقعات المخيفة، أن يتم الترحيب بنا بوعد بالأمل: التحرر من الإدمان النشط. ويغمرنا شعور بنعمة الراحة عندما نسمع أننا لن نكون مضطرين لتعاطي المخدرات مرة أخرى. وأننا لن نُجبر على أن نكون أي شيء!

وبطبيعة الحال، وبعد مرور بعض الوقت في التعافي، تبدأ الأشياء الجيدة في الحدوث في حياتنا. ونُمنح هدايا – هدايا روحانية، وهدايا مادية، هدايا كنا دائماً ما نحلم بها لكن لم تواتنا الجراءة يوماً لنأمل في الحصول عليها، ومع ذلك، فهي هدايا حقيقية – فأننا لم نوعَد بها لمجرد أننا أصبحنا أعضاء في المدمنين المجهولين. فكل ما وُعِدنا به هو التحرر من الإدمان – وهذا أكثر من كاف!

لليوم فقط: لقد وُعدت بالتحرر من الإدمان النشط. والهدايا التي أحصل عليها هي من مزايا التعافي.