نوبة قلق!

1 مارس

"القوة التي أتت بنا إلى هذا البرنامج ما زالت معنا وستبقى ترشدنا إن مكنّاها من ذلك. "

النص الأساسي - ص. 26

هل سبق أن تعرضت لنوبة هلع؟ في كل مكان نذهب إليه تطغى علينا متطلبات الحياة. فتشل حركتنا، ولا نعرف ماذا نفعل حيال ذلك. كيف يمكننا كسر نوبة القلق؟

أولا، نتوقف. فلا يمكننا التعامل مع كل شيء في آن واحد، لذا نتوقف للحظة لندع الأمور تستقر. ثم نقوم بعمل "جرد حالي" للأشياء التي تزعجنا. ونتفحص كل نقطة، ونسأل أنفسنا هذا السؤال: "ما مدى أهميتها، حقاً؟" وفي معظم الحالات، سنجد أن معظم مخاوفنا ودواعي قلقنا لا تحتاج لإيلاء اهتمام فوري. فيمكننا أن ننحيهم جانباً، وأن نركز على المشاكل التي تحتاج حقاً إلى حل بشكل فوري.

ثم نتوقف مرة أخرى ونسأل أنفسنا: "من هو المتحكم هنا، على أية حال؟" وهذا يساعدنا على تذكر أن قوتنا العظمى هي المتحكمة. فنحن نسعى لإرادة قوتنا العظمى بشأن الموقف، أياً كانت. ويمكننا القيام بذلك بعدة طرق: من خلال الدعاء، أو التحدث مع الموجه أو أصدقائنا في المدمنين المجهولين، أو من خلال حضور اجتماع والطلب من الآخرين مشاركة خبراتهم. وعندما تصبح إرادة قوتنا العظمى واضحة لنا، نقوم بالدعاء من أجل القدرة على تنفيذها. وأخيراً، نتخذ الفعل اللازم.

فليس من الضروري أن تصيبنا نوبات القلق بالشلل. فيمكننا الاستفادة من أدوات برنامج المدمنين المجهولين للتعامل مع أي شيء يصادفنا.

لليوم فقط: قوتي العظمى لم تأت بي كل هذا الطريق في التعافي فقط لتتخلى عني! وعندما يجتاحني القلق، سوف أتخذ خطوات محددة لطلب عناية الله وإرشاده الدائمين.