"لقد استعبَدَنا الإدمان وكنا سجناء عقولنا وتملكنا الشعور بالذنب."
النص الأساسي - ص.7
يُعدّ الشعور بالذنب أحد أكثر العقبات شيوعاً التي نواجهها في تعافينا. ومن أسوأ أشكال الشعور بالذنب هو احتقار الذات الناتجة عن محاولاتنا لمسامحة أنفسنا دون أن نشعر أننا سامحناها حقاً.
كيف يمكننا مسامحة أنفسنا والشعور حقاً بذلك؟ أولاً يجب أن نتذكر أن الشعور بالذنب والفشل ليسا حلقات في سلسلة غير قابلة للكسر. وهذا يتضح عندما نشارك موجهنا والمدمنين الآخرين بأمانة. وغالباً ما تكون نتيجة هذه المشاركة وعيًا أكثر منطقية للدور الذي لعبناه في جميع شؤوننا. وأحياناً ندرك أن توقعاتنا كانت عالية للغاية. ونبدأ في تنمية نيتنا لإيجاد الحلول بدلاً من التركيز على المشاكل.
وعند نقطة ما في رحلتنا نكتشف من نحن حقاً، وعادة ما نجد أننا لسنا مثالين تماماً أو معيبين تماماً كما تصورنا. فلم نعد بحاجة لأن نرتقي أو ننحدر إلى ما تصوره أوهامنا؛ فنحن بحاجة فقط إلى أن نعيش في الواقع.
لليوم فقط: أنا ممتن لمميزاتي وأتقبل مسؤولياتي. ومن خلال النية والتواضع، يمكنني أن أحرز تقدماً في تعافيّ وأتحرر من الشعور بالذنب.