"بعضنا رأى أولاً نتائج الإدمان على المقربين منا، فقد كنا معتمدين كثيراً عليهم ليتحملوا عنا أعباء الحياة، وكان يتملكنا الغضب وخيبة الأمل والألم حينما يكون لديهم أولويات أو أصدقاء أو مقربين غيرنا."
النص الأساسي - ص. 7
لقد أثر الإدمان على جميع جوانب حياتنا، وتماماً كما سعينا للمخدر الذي سيجعل كل شيء على ما يرام، فكذلك سعينا إلى أناس لإصلاح ما بنا. فقد كان لنا مطالب مستحيلة، وابعدنا الذين لديهم أي شيء ذو قيمة ليقدموه لنا. وغالباً، لم يتبقَّ لنا سوى الأشخاص الذين كانوا هم أنفسهم اعتماديين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رفض توقعاتنا غير الواقعية. ولا عجب أننا لم نتمكن من إقامة علاقات حميمة صحية والحفاظ عليها في إدماننا.
واليوم، في التعافي، لم نعد نتوقع من المخدرات أن تصلحنا. وإذا كنا لا نزال نتوقع أن يقوم الناس بإصلاحنا فربما حان الوقت لتمديد برنامج التعافي ليشمل علاقتنا. فنبدأ بالإقرار بأن لدينا مشكلة – وهي أننا لا نعرف أبسط الأشياء عن كيفية إقامة علاقات حميمة صحية. ونبحث عن الأعضاء الذين واجهوا مشاكل مماثلة ووجدوا الراحة. ونتحدث معهم ونستمع لما يشاركونه حول هذا الجانب من تعافيهم. فنحن نطبق البرنامج في جميع شؤوننا، سعياً وراء نفس الحرية في علاقاتنا الشخصية تماماً كالتي وجدناها خلال تعافينا.
لليوم فقط: العلاقات القائمة على الحب في متناول يدي. واليوم، لكي أتمكن من البدء في السعي للتعافي في علاقتي سوف أتفحص تأثيرات الإدمان عليها..