"في زمالة المدمنين المجهولين أفراحنا تتضاعف بمشاركة الأيــام الجيدة، وأحـزاننا تقل بمشاركة الأيام السيئة. لأول مرة في حياتنا، ليس علينا أن نجرب أي شيء بمفردنا."
منشور رقم 16، للعضو الجديد
عندما نتدرب على استخدام الخطوات والأدوات الأخرى في برنامجنا من أجل اجتياز مصاعبنا، نصبح قادرين على الاستمتاع ببهجة العيش ممتنعين. لكن تلك البهجة تنتهي سريعاً جداً إذا لم نشاركها مع الآخرين، في حين أن المصاعب التي نتحملها وحدنا تأخذ وقتاً طويلاً لكي تمر. ففي زمالة المدمنين المجهولين، غالباً ما نضاعف بهجتنا ونتقاسم أعباءنا من خلال مشاركتها مع بعضنا البعض.
نحن المدمنون نختبر متع التعافي التي في بعض الأحيان لا يستطيع تقديرها إلا مدمن آخر. فزملاؤنا الأعضاء يتفهمون عندما نخبرهم بمدى الفخر الذي نشعر به اليوم لقيامنا بالتزاماتنا، والدفء الذي نشعر به في إصلاح العلاقات المتضررة، والإحساس بالراحة الذي نشعر به لعدم اضطرارنا لأن نتعاطى المخدرات اليوم. فعندما نشارك هذه التجارب مع مدمنين متعافين ويتجاوبون بقصص مشابهة، تتضاعف سعادتنا. وينطبق نفس المبدأ على التحديات التي نواجهها كمدمنين متعافين. فمن خلال مشاركة تحدياتنا والسماح لأعضاء آخرين في المدمنين المجهولين بمشاركة قوتهم معنا، يقل العبء عن كاهلنا.
إن الرفقة التي نحظى بها في المدمنين المجهولين لا تقدر بثمن. فمن خلال المشاركة معاً، نعزز البهجة ونقلِّل من أعباء الحياة في التعافي
لليوم فقط: سوف أشارك أفراحي وأعبائي مع مدمنين متعافين آخرين، وسوف أشاركهم أيضاً أفراحهم وأعباءهم. وأنا ممتن لروابط الرفقة القوية في المدمنين المجهولين.