"لكن رسالة التعافي من الإدمان التي تتصف بالبساطة والأمانة يكون لها صدى صادق."
النص الأساسي – ص.47
أنت في اجتماع. والمشاركات مستمرة منذ بعض الوقت. وقد صف عضو أو اثنان تجربتهم الروحانية بطريقة ذات مغزى بشكل خاص، وجعلنا عضو آخر نقع على الأرض من الضحك بقصص مسلية. وبعد ذلك يدعوك قائد الاجتماع للمشاركة... تبتلع لعابك بصعوبة، وتُعرّف نفسك بخجل، ثم تتلعثم ببعض الكلمات وتتأسف، وتشكر الجميع على الاستماع، وتجلس فيما تبقى من الاجتماع في صمت محرج. هل يبدو ذلك مألوفاً لك؟ حسناً، فأنت لست وحدك.
لقد مررنا جميعًا بأوقات شعرنا فيها بأن ما لدينا لنشاركه لم يكن روحانياً بما يكفي، ولا مسلياً بما يكفي، ولا هاماً بما يكفي. لكن المشاركة ليست رياضة تنافسية. حيث إن جوهر اجتماعاتنا هو التشابه والتجربة، وهو أمر نمتلكه جميعًا بوفرة. فعندما نشارك من قلوبنا حقيقة تجربتنا، يشعر المدمنون الآخرون أنه بإمكانهم الوثوق بنا لأنهم يعرفون أننا مثلهم تمامًا. وعندما نشارك ببساطة بما هو فعال في حياتنا، يمكننا التأكد من أن رسالتنا ستكون مفيدة للآخرين.
فمشاركاتنا لا يجب أن تكون رائعة أو مضحكة لتبدو حقيقية. فكل مدمن يطبق برنامجاً أميناً يحقق تعافٍ ذا مغزى لديه شيئاً ذو قيمة هائلة للمشاركة به؛ شيء لا يستطيع أي شخص آخر أن يقدمه: تجربته أ وتجربتها الشخصية.
لليوم فقط: لدي شيء ذو قيمة لمشاركته. وسوف أحضر اجتماعاً اليوم وأشارك بتجربتي في التعافي من الإدمان.