علاقات تتسم بالأمانة

18 سبتمبر

"أحد أكثر التغيرُّات عمقاً في حياتنا تحدث في عالم العلاقات الشخصية."

النص الأساسي - ص. 53

يمنح التعافي للعديد منا علاقات أوثق وأكثر حميمية من أي علاقات كانت لدينا من قبل. وبمرور الوقت، نجد أنفسنا منجذبين نحو أولئك الذين سيصبحون في النهاية أصدقاءنا وموجهينا وشركاءنا في الحياة. فمشاركة الضحك والبكاء والصراعات تجلب الاحترام المتبادل والتعاطف الدائم.

ماذا نفعل إذن، عندما نجد أنفسنا لا نتفق مع أصدقائنا في كل شيء؟ فقد نكتشف أننا لا نتشابه في الذوق الموسيقي مع أعز أصدقائنا، أو أننا لا نتفق مع شريك حياتنا حول كيفية ترتيب الأثاث، أو حتى نجد أنفسنا مختلفين في التصويت مع موجهنا في اجتماع لجنة خدمية. هل يعني ذلك الاختلاف انتهاء الصداقة أو الزواج أو التوجيه؟ لا!

تلك الأنواع من الاختلافات ليست متوقعة في أي علاقة طويلة الأمد فحسب لكنها في الواقع مؤشر على أن كلا الشخصين يتمتعان بصحة عاطفية وأمانة شخصية. ففي أي علاقة يتفق فيها كلا الشخصين تماماً في كل شيء، فعلى الأرجح أن شخصاً واحداً فقط هو من يفكر. فإذا تخلينا عن أمانتنا ونزاهتنا لتجنب المشاكل أو الخلافات، فإننا نتنازل عن أفضل ما يمكن أن نقدمه لتلك العلاقة. فنحن نختبر أقصى معايير المشاركة مع إنسان آخر عندما نكون أمناء بالكامل.

لليوم فقط: سوف أرحب بالاختلافات التي تجعل كل واحد منا مميزاً. واليوم، سوف أسعى لأن أكون على طبيعتي.