"إن إحساساً خاصاً يتولد لدى المدمنين عندما يكتشفون أن هنالك أشخاصاً آخرين يشاركونهم صعوباتهم في الماضي والحاضر."
النص الأساسي - ص.51
إن ثراء تعافينا أعظم من أن نحتفظ به لأنفسنا. فالبعض منا يؤمن أنه عندما نتحدث في الاجتماعات، يجب أن "نتذكر العضو الجديد" وأن نحاول دائمًا حمل رسالة إيجابية. لكن في بعض الأحيان، تكون الرسالة الأكثر إيجابية التي يمكننا حملها هي أننا نمر بأوقات عصيبة في تعافينا وبالرغم من ذلك نظل ممتنعين!
نعم، إنه لمن دواعي الامتنان أن نبعث رسالة أمل قوية لأعضائنا الجدد. ففي نهاية المطاف، لا أحد يحب الشخص المتذمر. لكن الأمور المحزنة تحدث، ويمكن أن توجه الحياة بشروطها موجات صادمة حتى أثناء التعافي لأعضاء المدمنين المجهولين الممتنعين لفترات طويلة. فإذا كنا مسلحين بأدوات البرنامج، يمكننا اجتياز مثل هذه الاضطرابات والبقاء ممتنعين لنروي الحكاية.
إن التعافي لا يحدث دفعة واحدة، بل هو عملية مستمرة، وأحياناً يمثل صراعاً. فعندما ننتقص من رسالتنا الكاملة بإهمالنا مشاركة الأوقات الصعبة التي قد نمر بها في رحلتنا، فإننا نخفق في إعطاء الفرصة للأعضاء الجدد ليروا أنهم أيضاً يمكنهم البقاء ممتنعين مهما كانت الظروف. وإذا شاركنا الرسالة الكاملة لتعافينا، فإننا قد لا نعرف من سيستفيد منها، لكن بوسعنا أن نتأكد من أن هناك شخصاً ما سوف يستفيد.
لليوم فقط: سوف أشارك بأمانة عن الأوقات الجيدة والأوقات الصعبة في تعافيّ، وسوف أتذكر أن خبرتي في اجتياز المحن قد تفيد عضوًا آخر.