"الاستمرار في كتابة جرد شخصي يعني أننا نكون عادة فحص أنفسنا وأفعالنا ومواقفنا وعلاقاتنا بشكل منتظم."
النص الأساسي - ص. 39
الجرد اليومي هو أداةً يمكننا استخدامها لتبسيط حياتنا. ويتمثل الجزء الأكثر تعقيداً في القيام بجرد منتظم في تحديد كيفية البدء. هل يجب علينا كتابته؟ ما الذي يجب علينا فحصه؟ وبأي قدر من التفاصيل؟ كيف نعرف أننا انتهينا منه؟ وفي لمح البصر، نكون قد حولنا تمرين بسيط إلى مشروع ضخم.
إليك هذه الطريقة البسيطة للقيام بجرد يومي: نخصص بضع دقائق في نهاية كل يوم للجلوس بهدوء والتحقق من مشاعرنا. هل هناك غصة كبيرة كانت أم صغيرة في نفوسنا؟ هل نشعر بعدم الارتياح حيال اليوم الذي انتهينا منه للتو؟ ماذا الذي حدث؟ ماذا كان دورنا في الأمر؟ هل نحن مدينون بأية تعويضات؟ إذا قُدِّر لنا القيام بذلك مرة أخرى، ما الذي كنا سنفعله بشكل مختلف؟
وقد نرغب أيضاً في رصد الجوانب الإيجابية في حياتنا عند قيامنا بالجرد اليومي. ما الذي منحنا الرضا اليوم؟ هل كنا منتجين؟ ومسؤولين؟ ولطفاء؟ ونتعامل بحب؟ هل أعطينا بلا أنانية للأخرين؟ هل اختبرنا بشكل كامل الحب والجمال الذين قدمهما لنا اليوم؟ ما الذي قمنا به اليوم ونرغب في القيام به مجدداً؟
إن جردنا اليومي لا ينبغي أن يكون معقداً حتى يصبح فعالاً. أنه أداة بسيطة للغاية يمكننا استخدامها للحفاظ على تواصل يومي مع أنفسنا.
لليوم فقط: أريد أن أبقى على اتصال بالطريقة التي أشعر بها في عيش هذه الحياة التي منحت لي. وفي نهاية هذا اليوم، سوف أقوم بعمل جرد موجز وبسيط.