"طالما اخذت الأمور ببساطة والتزمت بعلاقتي مع قوتي العظمى وفعلت أفضل ما باستطاعتي سوف أكون على ثقة بأن هذه القوة ترعاني اليوم."
النص الأساسي -القصص الشخصية
يشعر العديد منا بأن جوهر التزامنا في التعافي يكون تجاه قوتنا العظمى. ولأننا نعرف أننا نفتقر إلى القوة للبقاء ممتنعين وإيجاد التعافي بمفردنا، فأننا ندخل في شراكة مع قوة أعظم من أنفسنا. ونلتزم بأن نعيش في عناية قوتنا العظمى وفي المقابل فإن قوتنا العظمى ترشدنا.
وتُعتبر هذه الشراكة أمراً حيوياً للبقاء ممتنعين. والقيام بذلك خلال الأيام الأولى من التعافي غالباً ما يبدو وكأنه أصعب شيء قمنا به على الإطلاق. لكن قوة التزامنا بالتعافي وقوة عناية الله كافيتان لمساعدتنا في المضي قدماً، لليوم فقط.
ويتمثل دورنا في هذه الشراكة في أن نبذل قصارى جهدنا كل يوم، ومواجهة الحياة وفعل ما هو متاح أمامنا، وتطبيق مبادئ التعافي بأفضل ما في استطاعتنا. فنحن نعد بأن نبذل أفضل ما في استطاعتنا - وليس تزييفه، أو التظاهر بأننا أناس خارقون، ولكن ببساطة من خلال القيام بالمجهود الازم للتعافي. ومن خلال الوفاء بدورنا في شراكة التعافي، نختبر العناية التي تمدنا بها قوتنا العظمى.
لليوم فقط: سوف أقدر التزامي بالشراكة مع قوتي العظمى.