"شعرت في البداية بأن حضور أكثر من اجتماع واحد أو اجتماعين في الأسبوع سوف يكون مستحيلاً. فهذا لا يناسب جدول أعمالي المزدحم، ولكنني تعلمت بعد ذلك إن أولوياتي قد تغيرت بمقدار 180 درجة فقد بدأت تنظيم جميع الأمور الأُخرى لتناسب جدول الاجتماعات."
النص الأساسي -القصص الشخصية
عند بداية مجيئنا إلى المدمنين المجهولين كان بعضنا يحضر الاجتماعات بشكل غير منتظم، ثم نتساءل عن سبب عدم قدرتنا على البقاء ممتنعين. وما تعلمناه سريعاً هو أنه إذا كنا نريد البقاء ممتنعين، فيجب علينا أن نجعل من حضور الاجتماعات أولويتنا.
لذا بدأنا من جديد. وبإتباع اقتراح موجهنا، التزمنا بحضور تسعين اجتماعاً في تسعين يوماً. وعرّفنا أنفسنا كأعضاء جدد في الثلاثين يوماً الأولى لنا حتى يتمكن الآخرون من التعرف علينا. وبتوجيه من موجهنا، توقفنا عن الكلام لفترة تكفي لتعلم الانصات. وسرعان ما بدأنا نتطلع للاجتماعات. وبدأنا في البقاء ممتنعين.
واليوم، نحن نحضر الاجتماعات لأسباب متنوعة. فأحياناً نذهب إلى الاجتماعات لمشاركة خبرتنا، وقوتنا، وأملنا مع الأعضاء الجدد. وفي بعض الأحيان نذهب لرؤية أصدقائنا. وأحياناً نذهب لمجرد أننا بحاجة إلى عناق. ومن حين لآخر نخرج من الاجتماع وندرك أننا لم نسمع حقًا كلمة مما قيل – إلا أننا نشعر بتحسن. فمناخ الحب والبهجة الذي يملأ اجتماعاتنا قد حافظ على بقائنا ممتنعين ليوم آخر. وبغض النظر عن مدى ازدحام جدول اعمالنا، فأننا نجعل حضور الاجتماعات أولويتنا.
لليوم فقط: في صميم قلبي، أنا أعرف أن الاجتماعات تفيدني بشتى الطرق. واليوم، أنا أرغب فيما هو أفضل لي. وسوف أحضر اجتماعاً.