"التصرف كما لو"

16 أبريل

"اليوم، نحن نبحث عن الحلول وليس المشاكل. ونحاول أن نجرِّب ما تعلمناه بناءً على أسس تجريبية."

النص الأساسي - ص.53

حين سمعنا للمرة الأولى أنه يجب علينا "التصرف كما لو..."، صاح العديد منا، "لكن هذه ليست أمانة! فقد ظننت أنه من المفترض دوماً أن أكون أميناً بشأن مشاعري في المدمنين المجهولين."

من الممكن أن نتأمل لحظة قدومنا إلى البرنامج لأول مرة. فربما لم نكن نؤمن بالله، لكننا دعونا على أي حال. أو ربما لم نكن متأكدين من أن البرنامج قد ينجح معنا، لكننا واصلنا الذهاب إلى الاجتماعات بغض النظر عما اعتقدنا. وينطبق الأمر نفسه بينما نتقدم في التعافي. فقد نشعر بالذعر من التجمعات، لكن إذا تظاهرنا بثقة ومددنا أيدينا، فلن نشعر بالرضا تجاه أنفسنا فحسب، بل سنجد أننا لم نعد خائفين من التجمعات الكبيرة.

فكل فعل نتخذه في هذا الاتجاه يقربنا من أن نصبح الاشخاص الذي قُدر لنا أن نكونهم. وكل تغيير إيجابي نقوم به يبني ثقتنا في أنفسنا. ومن خلال التصرف بشكل مختلف، سوف ندرك أننا بدأنا في التفكير بشكل مختلف. فنحن نضع أنفسنا على طريق التفكير بطريقة صحيحة عن خلال "التصرف كما لو."

لليوم فقط: سوف أقتنص الفرصة لأتصرف كما لو أنني أستطيع تقبل موقف اعتدت الهروب منه.