"ينمو لدينا شعور بالارتياح لقوتنا العظمى كمصدر للقوة، ومع تعلمنا الثقة في هذه القوة نبدأ في التغلب على خوفنا من الحياة."
النص الأساسي - ص. 24
كوننا بلا قوة، فإن العيش اعتماداً على إرادتنا الذاتية هو تجربة مخيفة، وغير قابلة للإدارة. ففي التعافي، وكلنا إرادتنا وحياتنا بأمان لعناية الله وفقاً لفهمنا. فعندما نهمل برنامجنا، وعندما نفقد اتصالنا الواعي بقوتنا العظمى، نبدأ في تولي زمام أمور حياتنا مرة أخرى، رافضين عناية الله وفقاً لفهمنا. وإذا لم نتخذ قراراً يومياً بتسليم حياتنا لعناية قوتنا العظمى، فقد تغمرنا مخاوفنا من الحياة.
ومن خلال تطبيق الخطوات الاثنتي عشرة، قد وجدنا أن الإيمان بقوة أعظم من أنفسنا يساعد على التخفيف من مخاوفنا. فكلما اقتربنا أكثر من إله محب، كلما أصبحنا أكثر وعياً بقوتنا العظمى. وكلما ازداد وعينا بعناية الله لنا، كلما قلًت مخاوفنا.
وعندما نشعر بالخوف، فإننا نسأل أنفسنا: "هل هذا الخوف مؤشراً على الافتقار للإيمان في حياتي؟ هل استعدت السيطرة مرة أخرى، فقط لأجد أن حياتي ما زالت غير قابلة للإدارة؟" إذا أجبنا بنعم على هذين السؤالين، فيمكننا التغلب على مخاوفنا من خلال إعادة توكيل إرادتنا وحياتنا لعناية الله وفقاً لفهمنا.
لليوم فقط: سوف أعتمد على عناية قوتي العظمى لتخفيف خوفي من الحياة.