الحفاظ على إيماننا

14 يونيو

"إذا استطعنا أن نحافظ على صحوتنا الروحانية هذه على أساس يومي، سنجد أن من السهل علينا التعامل مع ظروف الألم والارتباك."

النص الأساسي – ص.91

عندما بدأنا البحث عن قوة أعظم من أنفسنا، وجد العديد منا نفسه عالقاً في الأفكار والمعتقدات القديمة. وقد تراوحت هذه المخاوف بين الخوف من العقاب أو سخط الإله أو عدم الإيمان بأي شيء على الإطلاق. وشعر البعض منا أننا فعلنا أشياء فظيعة لدرجة أن القوة المحبة لن يكون لها أبدًا أي علاقة بنا. وكان البعض الآخر مقتنعين بأن الأشياء "السيئة" التي حدثت لنا لم تكن لتحدث لو أن القوة المحبة موجودة حقاً. وقد استغرق الأمر وقتاً وجهداً وتفتحاً ذهنياً وإيماناً لاكتساب إيمان عملي بقوة عظمى محبة ترشدنا عبر تحديات الحياة.

وحتى بعد أن نؤمن بقوة أعظم من أنفسنا، يمكن لأفكارنا القديمة أن تعود لتطاردنا. وقد تؤدي الإخفاقات الكبيرة في حياتنا وعدم الأمان الذي يمكن أن تثيره مثل هذه الأحداث إلى عودة أفكارنا القديمة المنقوصة عن الله. وعندما يحدث ذلك، نحن بحاجة إلى أن نطمئن أنفسنا أن قوتنا العظمى لم تتخلَّ عنا، بل إنها تنتظر لمساعدتنا على اجتياز الأوقات الصعبة في تعافينا. فبغض النظر عن كم كانت خسارتنا مؤلمة، فسوف نجتاز الإخفاقات ونستمر في النمو إذا حافظنا على الإيمان الذي منحنا إياه البرنامج.

لليوم فقط: لقد عملت جاهداً لبناء إيماني بقوة عظمى محبة ومعتنيه والتي سترشدني عبر تحديات الحياة. واليوم سوف أثق في تلك القوة.