"لك الحق في مفهومك عن الله حسب معتقداتك بلا قيود، لذلك ينبغي أن نكون صادقين في إيماننا من أجل النمو الروحاني."
النص الأساسي - ص.25
في الاجتماعات، وأثناء تناول المشروبات، وأثناء المحادثات مع موجهنا، نسمع أصدقاءنا في المدمنين المجهولين يتحدثون عن طريقة فهمهم لقوتهم العظمى. وقد يكون من السهل "السير مع التيار"، وتبني معتقدات شخص آخر. لكن بما أنه لا يمكن لشخص آخر أن يتعافى نيابة عنا، فكذلك لا يمكن لروحانيات شخص آخر أن تحل محل روحانياتنا. ولا بد أن نبحث بأمانة عن مفهوم لله ينجح معنا حقاً.
ويبدأ العديدين منا ذلك البحث بالدعاء والتأمل، ويستمر ذلك مع تجاربنا في التعافي. هل كانت هناك أوقاتاً مُنحنا فيها قوة تتجاوز قوتنا لمواجهة تحديات الحياة؟ عندما سعينا بهدوء للتوجيه في أوقات الشدة، فهل وجدناه؟ ما نوع القوة التي نؤمن بأنها أرشدتنا ومنحتنا القوة؟ وما نوع القوة التي نسعى إليها؟ ومن خلال الإجابات عن تلك الأسئلة، سوف نفهم قوتنا العظمى جيداً بما يكفي لكي نشعر بالأمان والثقة لنطلب من تلك القوة العناية بإرادتنا وحياتنا.
وقد يفي المفهوم الذي نتبناه من الأخرين عن الله بالغرض على المدى القصير، لكن على المدى البعيد لا بد أن نتوصل إلى فهمنا الخاص عن القوة العظمى، لأن تلك القوة هي التي ستقودنا خلال تعافينا.
لليوم فقط: أنا أسعى لقوة أعظم من نفسي يمكنها مساعدتي على النمو روحانياً. واليوم، سوف أفحص معتقداتي بأمانة وسأصل إلى مفهومي الخاص عن الله.