"لسنا مضطرين للقبول بقيود الماضي، حيث أن بمقدورنا أن ننظر ونعيد النظر في أفكارنا القديمة."
النص الأساسي - ص. 11
يأتي معظمنا إلى البرنامج بالعديد من القيود التي فرضناها على أنفسنا والتي تمنعنا من بلوغ إمكانياتنا الكاملة، قيود قد أعاقت محاولتنا للعثور على القيم التي تكمن في الجوهر من وجودنا. فنحن نضع قيوداً على قدراتنا أن نكون أمناء مع أنفسنا، وقيوداً على قدراتنا في إنجاز العمل، وقيوداً على المجازفات التي نرغب في اتخاذها – والقائمة تبدو بلا نهاية. فإذا أخبرنا آباؤنا أو مدرسونا أننا لن ننجح أبدًا، وصدقناهم، فعلى الأرجح أننا لن نحقق الكثير. وإذا علمتنا نشأتنا الاجتماعية ألا ندافع عن أنفسنا، فإننا لن نفعل ذلك، حتى لو كان كل شيء بداخلنا يصرخ أن نفعل ذلك.
وفي المدمنين المجهولين، منحنا عملية يمكننا من خلالها التعرف على حقيقة هذه القيود الزائفة. ومن خلال خطوتنا الرابعـة، سنكتشف أننا لا نريد الاحتفاظ بجميع الأسس التي تعلمناها. فنحن لسنا مضطرين لأن نكون ضحايا تجارب الماضي لبقية حياتنا. ونحن أحرار في التخلي عن الأفكار التي تعيق نمونا. ونحن قادرون على توسيع مداركنا لاستيعاب الأفكار والتجارب الجديدة. نحن أحرار أن نضحك، أو أن نبكي، وقبل كل شيء، أن نستمتع بتعافينا.
لليوم فقط: سوف أتخلى عن القيود التي أفرضها على نفسي وأتفتح ذهنياً لأفكار جديدة.