رؤية جديدة

14 أبريل

" هل حقا نريد التخلص من مشاعر الاستياء والغضب والخوف؟"

النص الأساسي - ص. 32

لماذا نسميها "نواقص"؟ ربما ينبغي تسميتها "طويلة الأمد"، لأن هذا غالباً ما يتطلبه الأمر لتتلاشى من حياتنا. ويشعر البعض منا بأن نقائصنا هي نفس السمات الشخصية التي أنقذت حياتنا عندما كنا نتعاطى. وإذا صح ذلك، فلا عجب أننا نتشبث بها أحياناً مثل أصدقاء قدامى أعزاء.

وإذا كنا نواجه مشكلة مع الاستياء أو الغضب أو الخوف، فقد نرغب في تصور ما ستكون عليه حياتنا بدون هذه العيوب المسببة للمشاكل. فسؤال أنفسنا لماذا نتصرف بهذه الطريقة يمكن أحياناً أن يقتلع الخوف من صميم سلوكنا. حيث نسأل أنفسنا: "لماذا أخشى أن أتجاوز هذه الجوانب من شخصيتي؟ هل أخشى ممن سأكون بدون هذه الصفات؟"

وبمجرد أن نكشف عن مخاوفنا، نتمكن من تخطيها. فنحن نحاول أن نتخيل ما ستكون عليه حياتنا بدون بعض من تلك النواقص الصارخة لدينا. ويمنحنا هذا شعورًا بما يكمن وراء خوفنا، مما يوفر لنا الحافز الذي نحتاجه للمضي قدماً. وتقدم لنا قوتنا العظمى رؤية جديدة لحياتنا، خالية من عيوبنا. وهذه الرؤية هي جوهر أفضل أحلامنا وأكثرها إشراقًا عن أنفسنا. فلا داعي للخوف من تلك الرؤية..

لليوم فقط: سوف أتخيل ما ستكون عليه حياتي بدون عيوبي الشخصية. وسوف أسأل النية ليزيل الله نواقصي.