" لقد قادتنا أفضل أفكارنا إلى المشاكل.......التعافي تغيير فعّال في أفكارنا وسلوكنا."
النص الأساسي - ص. 51
خلال إدماننا النشط، ربما بدا لنا العالم كمكان مروع. وساعدنا التعاطي على تحمل العالم الذي رأيناه. ولكننا اليوم، ندرك أن وضع العالم لم يكن في الحقيقة هو المشكلة. بل أن أفكارنا ومواقفنا إزاء العالم هي ما جعلت من المستحيل علينا إيجاد مكان مريح فيه.
إن مواقفنا وأفكارنا هي النظارات التي نرى من خلالها حياتنا. فإذا كانت "زجاج النظارة" ملطخاً أو قذراً، فإن حياتنا ستبدو قاتمة. وإذا كانت مواقفنا ليست واضحة تمام الوضوح، فإن العالم بأسره سيبدو مشوهاً. ولكي نرى العالم بوضوح، فإننا نحتاج للحفاظ على سلامة مواقفنا وأفكارنا، خالية من أمور مثل الاستياء والإنكار والشفقة على الذات والانغلاق الذهني. ولضمان وضوح رؤيتنا للحياة، علينا أن نجعل أفكارنا متوافقة مع الواقع.
ففي الإدمان، منعتنا أفضل أفكارنا من رؤية العالم بوضوح أو مكاننا فيه. ويساعد التعافي على تصحيح معايير العدسات التي نُقيم من خلالها مواقفنا. فالتعافي يجردنا من إنكارنا ويستبدله بالإيمان والأمانة مع الذات والتواضع والمسؤولية، وتساعدنا الخطوات على رؤية حياتنا بطريقة جديد تماماً. ثم تساعدنا في الحفاظ على نقاء عدساتنا الروحانية، وتشجعنا على الفحص المنتظم لأفكارنا ومواقفنا وأفعالنا.
واليوم، إذا نظرنا للعالم من خلال عدسات الإيمان والتعافي النقية، فإنه سيبدو مكانا دافئا وجذابا للحياة.
لليوم فقط: سأنظر للعالم ولحياتي من خلال عدسات برنامجي الروحانية النقية.