تخفيف العبء

11 مارس

"لن يجدينا أن نصدر أحكاماً على أخطاء الآخرين، بل سنشعر بارتياح كبير بتنقية حياتنا..."

النص الأساسي – ص.36

أحياناً نحتاج لشيء ملموس ليساعدنا على فهم ما يفعله التمسك بالاستياء بنا. وقد لا ندرك حقيقة مدى الدمار الذي يسببه الاستياء. ونفكر، "ما المشكلة في ذلك، لدي الحق في أن أغضب" أو "ربما أضمر ضغينة أو اثنتين، لكنني لا أرى ضرر في ذلك."

ولرؤية التأثير الذي يحدثه التمسك بالاستياءات على حياتنا بشكل أكثر وضوحًا، فيمكننا محاولة تخيل أننا نحمل صخرة عن كل استياء. الضغينة الصغيرة تجاه سائق سيء يمكن اعتبارها كحصه صغيرة. أما حمل نوايا سيئة تجاه مجموعة كاملة من الناس فيمكن اعتباره كصخرة عملاقة. فإذا اضطررنا فعلاً إلى حمل صخرة عن كل استياء، فإننا بالتأكيد سنجهد من عبء الوزن. والحقيقة أنه كلما زاد العبء الملقى على كاهلنا، كلما زاد صدق جهودنا لتخفيفه.

إن عبء استياءاتنا يعيق نمونا الروحاني. فإذا كنا راغبين حقاً في الحرية، فسوف نسعى إلى تخليص أنفسنا من أكبر قدر ممكن من العبء الزائد. وبينما نهون على أنفسنا، فسوف نلاحظ ازدياد قدرتنا على مسامحة سائر البشر على أخطائهم، ومسامحة أنفسنا على أخطائنا. وسوف نغذي أرواحنا بأفكار جيدة وكلمات لطيفة وخدمة الآخرين.

لليوم فقط: سوف أسعى لإزالة عبء الاستياءات عن روحي.